استئناف نشاط مؤسسة «صوت للتنمية الإعلامية والثقافية» من ألمانيا بالتزامن مع ذكرى ثورة الـ(26) من سبتمبر Foto: sawt.foundation
22. سبتمبر 2025

استئناف نشاط مؤسسة «صوت للتنمية الإعلامية والثقافية» من ألمانيا بالتزامن مع ذكرى ثورة الـ(26) من سبتمبر

أعلنت مؤسسة «صوت للتنمية الإعلامية والثقافية»، وهي منظمة حقوقية، إعلامية وثقافية مستقلة، ذات حضور محلي ودولي، استئناف نشاطها رسمياً من «جمهورية ألمانيا». وذلك بعد حصولها على الترخيص القانوني من السلطات الألمانية، وبعد سنوات من التحضير واعادة البناء المؤسسي.

توقيت ذو دلالة وطنية

وتأتي عملية تدشين المؤسسة لانطلاقتها الجديدة في توقيتٍ يحمل دلالة وطنية عميقة لليمنيين. إذ يتزامن مع احتفالاتهم بالذكرى الـ(63) لثورة (26) سبتمبر المجيدة، بما تمثله من محطة تأسيسية للنظام الجمهوري القائم على الحرية والعدالة والمواطنة المتساوية.

الهدف والرؤية

واوضحت المؤسسة في بلاغ صحفي صادر عنها: أن انطلاقتها الجديدة من قلب «أوربا» وفي هذا التوقيت بالذات، يأتي تأكيداً على ارتباطها الوثيق بقيم الثورة اليمنية ومبادئها في الحرية والعدالة والمساواة، خصوصاً أن رؤيتها قائمة على توظيف الإعلام والفنون والثقافة كأدوات فاعلة للتغيير المجتمعي، وبناء جسور تواصل بين «اليمن» والعالم.

أول نشاط إعلامي

وحسب البلاغ فإن المؤسسة حرصت على أن تترافق انطلاقتها الجديدة مع تدشين أول نشاط لها. والمتمثل في حملة اعلامية واسعة غير مسبوقة، احتفاء بالذكرى الـ(63) لثورة (26) سبتمبر الخالدة. مبيناً ان الحملة ستكون بلغات متعددة «العربية – الالمانية – الانجليزية». وتشمل حزمة أنشطة تبدأ بتغيير شعار موقعها الالكتروني والذي يحمل اسم «صوت»، الى اسم «صوت 26 سبتمبر» وذلك بشكل مؤقت.

تفاصيل الحملة

واضاف البلاغ: كما تشمل الحملة نشر عشرات المقالات والتناولات الصحفية لعدد من السياسيين والباحثين والأدباء والكتاب والصحفيين والناشطين. تسلط الضوء على الأبعاد المختلفة لثورة سبتمبر، وتأثيراتها على حاضر «اليمن» ومستقبله. وكيف تتجدد روحها في مواجهة التحديات الراهنة، بالإضافة إلى إنتاج سلسلة فيديوهات قصيرة توثيقية تبرز الدور المحوري الهام الذي لعبته النساء، وذوي الإعاقة في ثورة سبتمبر، وخلال مراحل بناء اليمن الجمهوري على مدى ستة عقود.

الجدول الزمني للنشر

وأكد البلاغ أن عملية نشر تلك المقالات والوسائط قد بدأت على الموقع الإلكتروني الخاص بالمؤسسة وعلى كافة منصاتها في «السوشيال ميديا»، وذلك على دفعات بشكل يومي، منذ يوم (17 سبتمبر) وستستمر حتى (26سبتمبر) الجاري. لافتاً إلى أن الغرض من إطلاق هذه الحملة وبعدة لغات هو تسليط الضوء على السردية الحقيقية للثورة ومنجزاتها وكل مكتسباتها. إلى جانب تعريف العالم بحقيقة مليشيا الحوثي الإرهابية وجرائمها وكل قبائحها.

عودة المؤسسة وخططها المستقبلية

وأشار البلاغ إلى أن عودة المؤسسة من «ألمانيا» يمثل خطوة استراتيجية للعمل الإنساني والإعلامي والثقافي الهادف إلى ربط فضاء المهجر بالوطن. وتوظيف الإعلام والفنون والثقافة كأدوات مقاومة سلمية ووسائط للتأثير الإيجابي. بما يمكن اليمنيين «داخل البلاد وفي الشتات» من إيصال أصواتهم إلى المجتمع الدولي.
وبين البلاغ أن البرامج الجديدة للمؤسسة موزعة على (7) مجالات مترابطة. وتهدف جميعها إلى الارتقاء بواقع الفئات المستهدفة وإدماجها في البلد الجديد. وتشمل الإعلام وإعادة صياغة السرديات، الثقافة والفنون، البحث والإنتاج المعرفي، التبادل الثقافي والاندماج المجتمعي، بناء القدرات والتعليم، التشبيك والتأثير، وأخيراً الشراكات والتحالفات.

تصريحات قيادة المؤسسة

من جانبها قالت سماح الشغدري، رئيسة المؤسسة: “انطلاقتنا الجديدة ليست مجرد خطوة إدارية، أو تسويق إعلامي، وإنما تأكيد على تجديد التزامنا في مواصلة رسالة ثورة سبتمبر، والحفاظ على قيم وثوابت ومكتسبات نظامنا الجمهوري”. وأضافت: “اخترنا أن يكون مقرنا في «ألمانيا» لنؤكد أن صوت اليمنيين في المهجر ما يزال حاضراً كما في الداخل، وأن قضايا النساء والشباب وذوي الإعاقة ستظل في صميم برامجنا، لأن صوت الإنسان الحر لا يُكتم”.
واستطردت الشغدري، في تصريح خاص: “إن خطوتنا هذه تمثل رسالة أمل لكل يمني يواجه القمع والتكميم والترهيب، ويرفض الاستبداد والقهر، بأن العمل الإعلامي والثقافي سيبقى الجسر الذي يربط ماضينا المجيد بالمستقبل الذي يليق بطموحات”. وتابعت: “سنعمل بكل دأب على تعميق شراكاتنا مع منظمات حقوق الإنسان، وكل الجهات ذات العلاقة وذلك في سبيل صياغة خطاب ثقافي وحقوقي يعري ويفضح الانتهاكات ويدافع بلا هوادة عن كرامة الانسان، ويربط اليمن بالعالم”.

الشراكات الاستراتيجية

واختتمت المؤسسة بلاغها بالتأكيد على حرصها على بناء شراكات استراتيجية مع مختلف المنظمات والمبادرات المحلية والإقليمية والدولية. داعيةً كافة شركائها إلى التعاون وتبادل الخبرات والتركيز على برامج التنمية المعرفية لاعتبارها الحجر الاساس لتحقيق التنمية الشاملة.

نبذة عن المؤسسة

الجدير ذكره أن مؤسسة «صوت للتنمية الثقافية والاعلامية» تأسست عام (2010) في اليمن كمنظمة غير حكومية مرخصة. وتهدف إلى خلق فضاءات ومنصات آمنة وشاملة للتعبير، وإعادة الاعتبار للفئات الأقل تمثيلًا كالنساء والشباب والأشخاص ذوي الإعاقة. وتلتزم المؤسسة في عملها بمعايير الحوكمة الرشيدة والشفافية والمساءلة الأخلاقية والاجتماعية، مستندة إلى منظومة من الاتفاقيات الدولية أبرزها. اتفاقية القضاء على التمييز ضد المرأة (CEDAW)، واتفاقية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة (CRPD)، والميثاق العالمي للشباب، والمعيار الإنساني الأساسي (CHS)، ودليل (SPHERE) للممارسات الإنسانية، ومبادئ «اليونسكو» بشأن التنوع الثقافي وحرية التعبير الفني.

متابعة الحملة

ولفت البلاغ الى أن بإمكان الجمهور اليمني داخل الوطن وفي بلدان المهجر، وكذلك جميع المهتمين متابعة الحملة على الروابط التالية:
الفيسبوك أحداث العالم
Amal, Hamburg!
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.