أبريل 10, 2019

مرحبا هامبورغ.. ابتدى المشوار

أمل هامبورغ، جسر آخر يضاف لجسور المدينة التي يطلق عليها فينيسيا الشمال.. لكن هذا الجسر مختلف، إذ تتلخص مهمته بإيصال الأخبار والمعلومات للقادمين الجدد بلغتهم الأم، والعودة منهم بوجهات النظر والآراء التي من شأنها المساهمة ببناء روابط التواصل والفهم المتبادل بين سكان المدنية أجمعين.

أمل هامبورغ، منصة أخبار رقمية تزهر في هامبورغ هذا الربيع، كما أزهرت قبل أكثر من عامين في برلين، هناك حيث تفتحت زهرة الهندباء وحلقت بذورها في كل الاتجاهات. مرحبا هامبورغ، نقولها نحن فريق العمل وكلنا أمل أن تصبح منصتنا قِبلة للقراء باللغة العربية، حيث سنأتيكم بالأخبار من مقرنا في واحدة من أهم الصحف الهامبورغية اليومية، صحيفة هامبورغر آبيند بلات.

هناك الكثير من المصادر والصفحات التي تنشر المعلومات والأحداث باللغة العربية في هامبورغ، لكن ذلك يدفع بالحاجة أكثر لمصدر موثوق للأخبار، مصدر يحرص على نقل المعلومات بأمانة ومهنية ومن جهات معروفة وموثوقة، كالصحف المحلية والألمانية والمكاتب الصحفية بمختلف الدوائر الحكومية في الولاية.

لا تنفك الشائعات تنتشر انتشار النار بالهشيم على صفحات التواصل الاجتماعية، فهناك من يورد بعض الحقائق ويزيف لاحقاً عن قصد أو دونه، قصص وأحداث “شي كان وشي ما كان” كما يقال.. لذلك أمل هامبورغ تعد القراء بالأخبار الموثوقة، التي تتماشى مع قوانين النشر في البلاد، حيث لا “تلطش” الموضوعات والقصص الإخبارية أو الصور وتنشر دون ذكر كتابها أو الجهات التي نشرتها، ودون الإذن بإعادة الاستخدام.

صحفيون وصحفيات من سوريا ومصر وأفغانستان وإيران، بأفكار ورؤى متنوعة، يجمهم شغف المهنة وغرفة الأخبار، سيقدموا لكم يومياً أبرز القصص الإخبارية والقضايا التي تشغل الشارع المحلي، ويكتشفوا معكم تفاصيل الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية في هامبورغ، المدينة التي تعد ثاني أكبر المدن الألمانية من حيث عدد السكان، ويقيم فيها أكثر من 50 ألف شخص يتحدثون اللغتين العربية والفارسية.

اليوم تأتيكم منصة أخبار أمل هامبورغ، كحصيلة لشراكة ناجحة بين المدرسة الإنجيلية للصحافة، ومؤسسة كوربر الاجتماعية، وبالتعاون مع صحيفة هامبورغر آبيند بلات العريقة، لتكون مصدراً للأخبار كصحيفة إلكترونية محلية باللغة العربية للقراء العرب، وبالفارسية للقراء من إيران وأفغانستان، وستترجم أيضاً للغة الألمانية، أبرز الموضوعات والتقارير التي تهم القارئ الألماني وتطلعه على جوانب من ثقافة وحياة القادمين الجدد، والمشكلات التي تواجههم في بلاد اللجوء.

ومع انطلاقها، ستسعى أمل هامبورغ لأن تكون منبراً لمتابعيها وقرائها، بحيث تتابع القضايا التي تشغلهم، وتتفاعل مع رسائلهم، وتبحث في مشاكلهم على اختلافها.. فما يشغل بال القراء، يشغل بال فريق العمل، فهم جميعاً من القادمين الجدد.. مرحباً هامبورغ، ابتدى المشوار..

Foto: Duke.Box