ينطلق في هامبورغ مشروع “ReDI to Hack”، الذي يهدف إلى تعزيز مهارات البرمجة لدى الطلاب من الصف السابع إلى التاسع. يشمل البرنامج 40 دورة تبدأ في مارس المقبل، يقودها متخصصون في تكنولوجيا المعلومات من المهاجرين واللاجئين الذين اكتسبوا خبرات تقنية في ألمانيا. وصرح مسؤولو المشروع: “في عصر التكنولوجيا الرقمية، يمثل المشروع فرصة فريدة لتعريف الشباب بعالم البرمجة.”الدورات تركز على مشاريع عملية، مثل برمجة الألعاب، مما يمكّن الطلاب من تطوير مهارات تقنية أساسية. كما تسهم في تحسين المهارات اللغوية للمدربين أثناء نقلهم المعرفة.
دعم حكومي لمواجهة نقص المهارات الرقمية
تمول المشروع هيئة هامبورغ الاقتصادية بمبلغ 200 ألف يورو. وعلقت المسؤولة الاقتصادية ميلاني ليونارد قائلة: “يدعم المشروع التعليم الرقمي، ويثير اهتمام الطلاب بالبرمجة، وهو أمر حيوي لسد فجوة العمالة الماهرة.” ووفقًا لمعهد الاقتصاد الألماني، هناك 500 ألف وظيفة شاغرة في ألمانيا بمجالات الرياضيات والتكنولوجيا، مما يجعل هذه المبادرات ذات أهمية كبيرة لسد النقص في العمالة الماهرة.
تحديات التعليم الرقمي ورؤية مستقبلية
يتزامن المشروع مع خطط لجعل علوم الكمبيوتر مادة إلزامية في مدارس هامبورغ بحلول العام الدراسي 2025/2026.
وأكد عضو حكومة ولاية هامبورغ، تايز راب: “فهم التقنيات الرقمية ضرورة لتجنب التخلف في العصر الرقمي.” ورغم هذه الطموحات الكبيرة، تواجه المدارس تحديات مثل نقص البنية التحتية والمعلمين المؤهلين. ومع ذلك، تعمل السلطات على زيادة الدورات التدريبية وتحسين الموارد لضمان نجاح التعليم الرقمي وتحقيق الأهداف المرجوة.
