تزايد الحوادث المرتبطة بأغنية “L’amour toujours” والشعارات النازية! Photo : Daniel Karmann/dpa
11. يوليو 2024

تزايد الحوادث المرتبطة بأغنية “L’amour toujours” والشعارات النازية!

شهدت ألمانيا تزايدًا ملحوظًا في الحوادث المرتبطة بأغنية “L’amour toujours” للفنان Gigi D’Agostino. إذ استخدم لحنها لتمرير شعارات نازية وعنصرية، ما أدى إلى أكثر من 360 استدعاءً للشرطة بمختلف أنحاء البلاد بين أكتوبر 2023 ويونيو 2024.

الحادثة الأبرز في جزيرة سيلت

أثار مقطع فيديو تم تصويره في جزيرة سيلت نهاية مايو الماض ضجة كبيرة على الإنترنت. إذ ظهر فيه زوار أحد البارات يرددون شعارات عنصرية على لحن هذه الأغنية. وانتشر الفيديو بسرعة وأثار موجة من الاستنكار والإدانة من شخصيات بارزة، بما في ذلك المستشار أولاف شولتس، الذي وصف هذا التصرف بأنه “غير مقبول”.

 توزع الحوادث على الولايات الألمانية

أظهرت استبيانات أجرتها (RND)، أن معظم الحوادث التي أبلغ عنها كانت بولاية شمال الراين-فستفالين، حيث استدعيت الشرطة 96 مرة بسبب ترديد شعارات نازية أو عنصرية على لحن الأغنية. كما سجلت ولاية بادن-فورتمبيرغ 40 حادثة مماثلة حتى أوائل يوليو/ تموز. أما ولاية مكلنبورغ-فوربومرن، التي تعتبر أقل كثافة سكانية مقارنة بالولايات الأخرى. فقد شهدت 45 حالة بين أكتوبر ويونيو، منها 39 حالة في يونيو فقط!

 أماكن وقوع الحوادث

سجلت هذه الحوادث في أماكن متعددة تشمل المهرجانات العامة، النوادي الليلية، الاحتفالات الخاصة وحتى بالمدارس. وفي العديد من الحالات، استخدمت التحية النازية المحظورة، ما يشكل جريمة يعاقب عليها القانون.

 الاستجابة والتدابير

بسبب هذا التزايد بالحوادث، دعت السلطات المحلية والاتحادية لتعزيز الجهود لمكافحة التطرف العنصري والنازي. من جانبه، أكدت وزارة الداخلية الاتحادية ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد أي تصرف يروج للكراهية والعنصرية، وشددت على أهمية تعزيز الوعي والتثقيف لمحاربة هذه الظواهر.

 الولايات التي لم تقدم بيانات

وفقًا للتقرير الإعلامي، كانت ولايتا بافاريا وسكسونيا الوحيدتين اللتين لم تقدما أي بيانات حول حوادث مشابهة. ما يثير تساؤلات حول مدى انتشار هذه الظاهرة في تلك المناطق.

تعكس هذه الحوادث المتزايدة الحاجة الملحة لاتخاذ إجراءات فعالة ضد التطرف العنصري والنازي في ألمانيا. ومع تزايد استخدام الموسيقى كوسيلة لنشر الكراهية، يجب على المجتمع والسلطات العمل معًا لتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي.

المصدر