سجّل حوالي 9500 لاجئ في هامبورغ منذ مطلع العام الحالي وحتي مايو/أيار الماضي. يعني ذلك زيادة عدد طالبي اللجوء في المدينة خلال الخمسة أشهر عن العدد المُسجل في عام 2021 بأكمله ، والتي بلغت وقتها 8500 شخص. تسعى المدينة الهانزية إلى توفير المزيد من أماكن الإقامة لذلك سوف تستأجر عدداً من الفنادق. الوضع فيما يتعلق الآن بإيواء اللاجئين في هامبورغ أكثر من متوتر ، لأن جميع الأماكن تقريباً مشغولة. بينما يزيد عدد الأشخاص الباحثين عن الحماية في المدينة.
المزيد من اللاجئين يصلون إلى هامبورغ
وفقا لولفجانج أرنهولد – المتحدث باسم هيئة الضمان الاجتماعي – فإن 95.3% من أماكن الإيواء في هامبورغ مشغولة ، ويشمل ذلك المواقع المؤقتة والطوارئ الإضافية. يوجد حالياً 48 ألف مكان متاح ، لكن هناك ما يقرب من 45 ألف شخص سيسكنون في تلك الأماكن. وبالتالي فإن العقبة الأكبر تكمن في توفير سكن. في المتوسط سجّل حوالي 1370 لاجئ قدموا إلى هامبورغ شهرياً منذ مطلع هذا العام.
يستثنى من ذلك شهر يناير/كانون الثاني الماضي حيث قدم فيه أكبر عدد ووصل إلى 1901 شخص. ما يزال يأتي إلي هامبورغ لاجئون من أوكرانيا ووصل عددهم منذ مطلع العام إلى 3585 شخص، يليها لاجئون من أفغانستان وعددهم 862 شخص. يأتي في المركز الثالث لاجئون إيرانيون وعددهم 389 شخص وفي نهاية القائمة وصل عدد اللاجئين السوريين إلى 382 شخص. هذا العام تم تسجيل إلغاء طلبات اللجوء لـ 3608 أوكراني لتضاف إلى 5220 أوكراني في العام الماضي، قرروا العودة مرة أخرى إلى وطنهم برغم القتال المستمر.
خطة توفير أماكن إقامة جديدة
تقول سوزان شفيندتك – المتحدثة باسم شركة (Fördern & Wohnen) – “يظل بناء أماكن إقامة جديدة تحديداً بشكل مستمر”. سيتم تشغيل ثلاثة مواقع جديدة في شهر يوليو/تموز تتسع إلى 426 لاجئاً إضافياً. ومن المفترض أن يتوفّر مكان آخر يتسع إلى 372 شخص في سبتمبر/ أيلول القادم. كذلك تخطط الشركة في حالة زيادة الضغط إلى استئجار غرف، حيث يمكنها الاستئجار في أكثر من 70 فندق في غضون فترة قصيرة أو حتى استخدام الخيام. في الفترة من مطلع العام الحالي وحتى إبريل/ نيسان تم بالفعل استئجار سبعة فنادق لإقامة اللاجئين. تدفع السلطات الاجتماعية في المتوسط حوالي 66.97 يورو بما في ذلك تقديم الطعام.
