22. سبتمبر 2021

40 عام بتدريس اللغة العربية.. وإزالة الراء من كلمة الحرب!

40 عاماً من تدريس اللغة العربية، نصفها في دولة الأمارات العربية، والنصف الأول بمسقط رأسه في مدينة حلب شمال سوريا، درّس اللغة العربية في وطنه الأم سوريا، ثم انتقل ليدرّسها بمدارس دبي، وأثناء عمل الدكتور جمال شحود في الإمارات، حصل على أعلى الجوائز التربوية على مستوى الوطن العربي في تدريس اللغة العربية وهي:

د. جمال شحود

* جائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المتميز، فئة المعلم المتميز للعام 2011
* جائزة الشارقة للعمل التطوعي في المجال التربوي للعام 2012
* جائزة الشارقة للتميز والتفوق التربوي فئة المعلم المتميز للعام 2013
* جائزة رئيس دولة الإمارات (خليفة التربوية)  فئة المعلم المبدع للعام 2016

اللجوء إلى أوروبا!

منذ 3 أعوام، استقر به الحال في أوروبا، مغادراً الأقوام التي تتحدث بلسان الضاد، ووصل إلى هولندا. اضطر حتى يبدأ حياته الجديدة أن يستخدم الطرق غير الشرعية ليصل إلى الضفة الأخرى من العالم، حاله في ذلك كحال مئات الألوف من السوريين الذين وصلوا إلى أوروبا.

الشاعر والكاتب!

في خزينة الدكتور والأديب جمال شحود العديد من الكتب والأشعار، إلا أن كتابه الأول يحمل في طياته الكثير من المعاني، فقد كتبه عن الأسرة وللأسرة، تحت عنوان: (جمال حياتك في حل مشكلاتك) ويتحدث فيه عن أيسر الطرق والحلول للمشكلات الأسرية.

الحرف الزائد من كلمة حرب!

يقول الدكتور جمال لموقع أمل هامبورغ: “نتيجة للمأساة التي يعيشها الشعب السوري وويلات الحرب التي مورست عليه، فقد قررت حذف الراء من كلمة الحرب لتصبح (الحب) وقررت الكتابة عن الحب للإبقاء على شيء من التفاؤل في النفوس، وحتى لا تموت الإنسانية بداخلنا، فبالحب تحيا الأمم وبغيره تموت”.

من تاريخ وصوله إلى هولندا حتى الآن، أصدر الدكتور شحود العديد من الدواوين الشعرية، جميعها تتحدث عن الحب والجمال، نذكرها حسب تاريخ صدورها، فهي على الشكل التالي:

صباح الأنوثة _ ديوان شعر _ صدر في بيروت 2019
تاج الحب _ ديوان شعر _ صدر في الجزائر 2020
قلب وقلم _ ديوان شعر _ صدر في الجزائر 2020
تأبط حباً _ ديوان شعر _ صدر في تونس 2021

  • فيما اختص الدكتور شحود أمل هامبورغ، وأخبرها أن هناك ديوانان سيصدران في الأشهر المقبل، وهما:

نلتقي _ ديوان شعر_ سيصدر في تونس 2022
مهرة وجواد _ ديوان شعر _ سيصدر في تونس 2022
الفخر بالشباب السوري.. وعلى قدر أهل العزم!

من خلال الإقامة في هولندا، وجد الدكتور شحود أن حالات النجاح والتألق بين شباب السوري تدعو للفخر، فالجزء الكبير من الشباب السوريين أثبتوا جدارة عالية بسرعة اندماجهم وإجادتهم للغة الهولندية، وكذلك الكثير من النجاحات في مجال الأعمال اليدوية والحرفية، وهذا دليل على تميز السوريين وخصوصاً عندما تتوفر لهم البيئة الصحية والصحيحة والمناسبة في كل مكان يكونون فيه.

نهاية الحديث، أكد الدكتور شحود لكل من سيقرأ كلماته أن لا شيء مستحيل أمام إرادة الإنسان لتحقيق أحلامه وأهدافه، شرط امتلاكه للإرادة والتصميم وحبه لما يريد، وأضاف: “تمسكوا بأحلامكم وأهدافكم وستبلغونها بإذن الله بالجد والعمل والتفاؤل، وكما قال المتنبي: على قدرِ أهلِ العزمِ تأتي العزائمُ …  وتأتي على قدرِ الكرامِ المكارمُ”.