Photo : epd-bild/Thomas Lohnes
3. أغسطس 2021

لقاح كورونا للأطفال والمراهقين ماذا يجب أن نعرف عنه؟

قررت وزارة الصحة الاتحادية ووزراء الصحة في الولايات يوم أمس، أن جميع الولايات تريد الآن تقديم لقاح كورونا للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و 17 عاماً في مراكز التطعيم، بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون الأطفال والمراهقون قادرين على الحصول على التطعيم من قبل أطباء الأطفال وأطباء الأسرة. كما يتم التخطيط لحملات تطعيم للمراهقين والشباب في الجامعات والمدارس المهنية. كما تم التأكيد في القرار على ضرورة إعطاء المعلومات الطبية حول الطفل أو الشاب، وكذلك وجود الوصي. فيما يلي بعض المعلومات حول لقاح الأطفال.

هل يمكنني تطعيم أطفالي- وإذا كان الأمر كذلك، فأين؟

نعم، هذا ممكن. فهناك لقاحات من بفايرز، وبيونتيك، وموديرنا معتمدة في الاتحاد الأوروبي للأطفال ممن هم فوق سن الــ 12 عاماً. وقبل التطعيم يجب مناقشة تفصيلية مع طبيب التطعيم، لأن التطعيمات تدور دائماً حول تقييم المخاطر والفوائد الطبية.

ما هي الأسئلة التي يجب على الآباء والأطباء طرحها على أنفسهم؟

يجب على الأطباء التفكير في عدة أسئلة مع الوالدين أو المراهقين: ما مدى خطورة إصابة الطفل بالمرض؟ هل لدى الطفل أي أمراض سابقة؟ ما مدى ارتفاع مخاطر الآثار طويلة المدى بعد الإصابة وما هي المخاطر التي يمكن أن يتسبب بها التطعيم، أي ما هي الآثار الجانبية للتطعيم. هل يوجد شخص يتواصل مع الطفل من بيئته معرّض بشكل متزايد للإصابة بمرض خطير؟

ما هي مزايا التطعيم؟

وفقاُ للأبحاث الحالية، خطورة تعرض الأطفال لأمراض خطيرة منخفضة، ولكن يمكن أن يحدث ذلك. ففي انجلترا واسكتلندا درس العلماء انتشار متحور كورونا الجديد “دلتا”. وتظهر البيانات أن عدد الأطفال المصابين في المملكة المتحدة آخذ في الازدياد. ومع ذلك، لا يزال عدد الأطفال والمراهقين المصابين الذين يتعين علاجهم في المستشفى منخفضاً. ينطبق هذا على كل من إنجلترا واسكتلندا، وغالباً لا تظهر أعراض الإصابة على الأطفال الصغار، كما يقول المتخصص في طب الأطفال والمراهقين روبن كوبي في مقابة مع موقع تاغسشو الإخباري. قد يعاني البعض منهم من نزلة برد، وربما حمى خفيفة، حسب الطبيب في المركز الطبي هامبورغ إيبندورف. من ناحية أخرى، تظهر الأعراض بشكل أوضح على الشباب والمراهقين. وفي بعض الأحيان كانوا يعانون من التهاب الحلق، وربما الحمى والسعال، وقد يكون هناك فقدان في حاسة التذوق والشم.

ما هي حجج مناهضي التطعيم؟

ينصب تركيز تطعيم الأطفال دائماً على الموازنة بين الفوائد الشخصية للتطعيم والمخاطر المحتملة. إحدى الحجج ضد التعطيم هي أنه من وجهة نظر طبية، فإن الأطفال بالكاد يستفيدون من التطعيم لأنهم غالباً ما يكون لديهم نوبات خفيفة من كورونا. في الولايات المتحدة، حيث تم تطعيم الأطفال لفترة طويلة، حدثت حالات التهاب عضلة القلب في حالة نادرة بعد التطعيم الثاني بلقاح فايزر وبيونتيك وموديرنا. وأفاد معهد باول أيرليش في الـ15 من الشهر الماضي، أنه بحلول 30 حزيران/ يونيو 2021 تم اكتشاف ما مجموعه 173 حالة من التهاب عضلة القلب أو التهاب التامور لدى الأشخاص الذين تم تطعيمهم بلقاح من فايزر وبيونتيك، من أصل 54 مليون جرعة لقاح. و31 حالة بين من تلقوا لقاح موديرنا من أصل 6.4 مليون جرعة لقاح. وتوصل معهد بول إيرليش إلى أن فائدة التطعيم لا تزال تفوق جميع المخاطر التي قد تنتج عنه. أما الحجة الأخرى ضد تطعيم الأطفال في هذا الوقت، نداء من منظمة الصحة العالمية إلى الدول الغنية، ينص على أن اتخاذ قرار بتلقيح الأطفال، قد يؤدي إلى تفاقم النقص العالمي في عدد اللقاحات، وزيادة الظلم في توزيعها.

ما هو المعروف عن تأثيرات اللقاح الأولية؟

وفقاً لمصنعي فايزر وبيونتيك وموديرنا، فإن الآثار الجانبية لدى الأطفال الذين يتلقون كلا اللقاحين يمكن مقارنتها بتلك الموجودة لدى البالغين. هذا يعني أنه قد يكون هناك ألم وتورم واحمرار في موقع الحقن. من الممكن حدوث التعب والصداع وآلام العضلات والقشعريرة وآلام المفاصل والحمى والغثيان والشعور بالضيق وكذلك تورم الغدد الليمفاوية. هذه التأثيرات تستمر عادة بعد التطعيم لأيام قليلة.