أوصت منظمة الصحة العالمية مطلع العام الجاري بضرورة تغير الكماكة عندما تصبح رطبة جراء تعرضها للهواء والتنفس! كما حذر خبراء في وقت سابق من عدم ارتداء الكمامة لأكثر من 3 ساعات، حيث ترتفع احتمالية انتقال الفيروس عندما تصبح الكمامة رطبة!
الكمامة تشكل عائقاً اقتصادياً جديداً
يعتبر القرار الأخير الذي طبق في ألمانيا عموماً ومدينة هامبورغ خصوصاً عائقاً جديداً وتحدياً اقتصادياً للعائلة، فقد أضاف كورونا مصروفاً جديداً على النفقات الإلزامية اليومية، حيث بات على الشخص تغيير الكمامة كل ثلاث ساعات في بعض الأحيان! ما يعني دفع المزيد من النقود في زمن قل فيه العمل! يقول محمود الحسن لأمل هامبورغ: “النفقات الإضافية في زمن كورونا بدأت منذ شهر آذار/ مارس العام الفائت، فقد ارتفع سعر الكمامات في الأسواق وبنفس الوقت فقدت من الأسواق حينها لتعود بقرار حكومي على أنها إلزامية، بالإضافة لمواد التعقيم فهي أيضاً قد ارتفع سعرها ولا يمكن الاستغناء عنها”.
الحكومة تقدم كمامات بالمجان!
يضيف الحسين إن الحكومة في هامبورغ بدأت تقدم المساعدات للجميع: “خصص لي من قبل الحكومة 10 كمامات بشكل مجاني، وقد حصلت عليها إلا أنه ماذا سيفعل هذه العدد مع إلزام تغير الكمامة كل ثلاث ساعات، قبل أن أخذ الكمامات من الصيدلية قالت لي الصيدلانية أن لا أرتدي الكمامة لساعات طويلة ويفضل تبديل الكمامة كل ثلاث ساعات”. يعبر الحسين عن دهشته من قرارات الحكومة في إلزام الكمامة مع أنها مفيدة إلا أن الدهشة تكون في عدد الكمامات المقدمة من قبل الحكومة فهي “قليلة جداً”، وفقاً لتعبيره.
العمل والكمامة!
تقوم ربة المنزل أم محمد “اسم مستعار” بجلب الكمامات بأعداد كبيرة، فالعائلة مكونة من خمسة أشخاص، تقول: “خمسة أشخاص يحتاجون في اليوم تقريباً 15 كمامة وفقاً للتوصيات المقدمة من الخبراء، رغم أن ثمن الكمامة مرتفع إلا أنني اجتزء مبلغ قد يصل شهرياً إلى 150 يورو كثمن للكمامات، مما يعني مضاعفة الأعباء المادية على العائلة، وبما يخص المساعدة المقدمة من الحكومة! ماذا ستنفع 10 أو حتى 20 كمامة مجانية؟ هذه الأزمة تطلب حل سريع وتدخل من الحكومة للسيطرة على أسعار مبيع الكمامات في المحال التجارية، وخصوصاً بعد أن فرضت الحكومة نوعاً موحداً من الكمامات، وصل سعر الكمامة الواحدة إلى 1 يورو، وبدلاً خفض سعر الكمامة ارتفع نتيجة قلة العرض وكثرة الطلب على الكمامات الطبية تحديداً”.
