نظرة العائلات السورية لعودة الدوام المدرسي في هامبورغ! Photo: Abbas Al Deiri
12. أغسطس 2020

نظرة العائلات السورية لعودة الدوام المدرسي في هامبورغ!

كشفت بيانات حديثة في ولاية هامبورغ عن إصابة 23 طالباً بفيروس كورونا خلال اليومين الأولين من عودة الطلاب إلى المدارس، كما صرحت وزارة التعليم  في الولاية أن عودة الطلاب إلى المدارس لا يوجد عليها أي تدابير احترازية إضافية، فالكمامة والنظافة العامة شيء أساسي، كما أن قوانين التباعد الاجتماعي مفروضة على الجميع خارج المدارس، وأوصت وزارة التعليم أن يلتزم الجميع بالقوانين.

الاستعداد للعام الدراسي الجديد

لا يوجد فوارق كبيرة بين الاستعداد لهذا العام والعام المنصرم، سوى التنبيهات التي وجهت للأطفال بالابتعاد عن بعضهم قدر المستطاع، والمحافظة على مسافة في ما بينهم! بهذه الكلامات أجاب فادي البيك عن سؤال أمل هامبورغ له حول الاستعدادات التي قام بها لهذا العام، فادي سوري لديه طفلة عمرها عشر سنوات وطفل عمره سبع سنوات، أضاف قائلا: “النظام العامة وارتداء الكمامة والتباعد قدر المستطاع هي ما يجب على الأطفال القيام به”، وتابع قائلاً: “الأطفال ظهر عليهم الملل ببداية الإغلاق الماضي، إلا أنهم اعتادوا البقاء في المنزل، وهذا ما ظهر على طفله في اليوم اليوم الأول من المدرسة، فقد رفض الطفل بالبداية التوجه إلى المدرسة، إلا أننا استطعنا في النهاية أقناعه بأن يذهب، وهذا ما حصل، وفي اليوم الثاني عادت الأمور إلى ما كانت عليه قبل أزمة كورونا”.

البداية المختلفة هذا العام الدراسي

تلقى جميع الأباء التعليمات القادمة من إدارة المدارس حول سلامة أبناءهم بكثير من الحذر، يسار العوير معلم لغة انكليزي سوري وأب لخمس أطفال، قال إن أولاده الخمسة (ماري، وسيم، مهند، صلاح الدين، محمد) بدأوا عامهم الدراسي الحالي بشكل مختلف عن العام الماضي، حيث تلقى التعليمات الجديدة، لاسيما منذ بداية أزمة كورونا فيما يتعلق بالطابور الصباحي والتباعد الاجتماعي والإصطفاف بشكل منتظم وكيفية الدخول إلى الصف وارتداء الكمامة واستخدام الحمام وتعقيم اليدين بكثير من الاهتمام والحرص، وأضاف العوير: “الأطفال أخذوا بشكل سريع على التأقلم مع هذه التدابير الجديدة دون تذمر، بل أن المدرسة منحتهم دروس إضافية لتقوية الأطفال بمواد اللغة والرياضيات، نظرا للفجوة التعليمية التي حصلت العام الماضي، فأغلب الأطفال لديهم الآن فجوة معرفية ويجب تدارك هذا الشيء بالحصص الإضافية والمثابرة من الأطفال والمتابعة من الآباء”. بسبب الواء، كانت الروضات تستقبل أطفال الآباء العاملين فقط، لكن الآن أصبح استقبال الأطفال في مراكز رعايتهم دون أي عائق يذكر، بحسب العوير.

توزيع الأطفال إلى مجموعات صغيرة

لم يتغير العام الدراسي الحالي كثيراً عن الماضي، رغم أن الجميع لديه قلق وخوف من قادم الأيام، إلا أن عودة الأطفال إلى المدارس هو الخيار الأمثل لهم، بهذه الكلمات عبر أحمد الحريري وهو أب لثلاث أطفال (زهير، فلك، اسراء)، وحول الاجراءات المتبعة هذا العام أضاف الحريري: “عدد الطلاب بقي كما هو إلا أن مدرسة ابني الأكبر استخدمت نظام المجموعات الصغيرة للتعليم، أي فرز كل خمس أطفال في مجموعة مستقلة عن المجموعات الأخرى”، وقال الحريري إن الاختلاف الوحيد الحاصل هذا العام هو عدم قدرته دخول المدرسة كما كان يحصل بالأعوام الماضية! الآن يوصل أطفاله صباحاً إلى باب المدرسة، ويأتي عند انتهاء دوامهم المدرسي لاصطحابهم أيضًا عند باب المدرسة.

Amal, Hamburg!
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.