Photo: Ayham Alyoussef
20/03/2020

الطفل سرود يوسف والتعليم في زمن الكورونا!

تزامناً مع ارتفاع أعداد المصابين بفيروس كورونا، توقفت العملية التعليمة في المدارس ورياض الأطفال، والجامعات! وليبقى التلاميذ والطلاب بعيدين عن المدرسة، وليشغلوا أوقات فراغهم بما هو مفيد، خاصة مع إغلاق المساحات المخصصة للعبهم، تابع العديد من الجامعات والمدارس والمعلمين العملية التعليمية عبر الإنترنيت. قبل أيام، نشر أيهم يوسف، صورة لإبنه سرود (7 سنوات)، مع تعليق له قال فيه: “التعليم المدرسي في زمن الكورونا، بعد إغلاق المدارس في ألمانيا  بسبب انتشار فيروس كورونا، حضر سرود وزملاؤه اليوم دروسهم عبر سكايب”.

التعليم عبر سكايب

تواصلت مع أيهم الذي جاء إلى ألمانيا قبل 6 سنوات، حينها كان عمر سرود 6 أشهر، يقول أيهم الذين يقيم في مدينة إيسن: “تزامناً مع إعلان إغلاق المدارس في ألمانيا للوقاية من انتشار كورونا، تواصلت معنا معلمة سرود، عبر الواتساب والإيميل، وضمتنا لمجموعة سكايب لمتابعة التعليم من المنزل”، وتابع أيهم الذي يرى في هذه الخطوة حلاً مثالياً لعدم انقطاع التلاميذ عن تعليمهم: “المعلمة قامت بفرز التلاميذ لثلاث مجموعة، تجتمع بهم تباعاً خلال الفترة الصباحياً وفقاً لبرنامج متفق عليه”.

مشاركة ووظائف أون لاين!

خلال الاتصال، تشرح المعلمة للتلاميذ دروسهم، ووفقاً للصور يتشارك التلاميذ حل التدريبات، ويتم تكليفهم أيضاَ بواجبات منزلية، يتم مراجعتها في اليوم التالي، وبعدها بحسب أيهم: “ترسل لنا المعلمة بعد نهاية كل درس التدريبات التي أنجزها التلاميذ لطباعتها والاحتفاظ بها”. وعلى الرغم من الارتياح الذي أظهره أيهم لهذه الطريقة التي فرضتها الظروف الحالية، إلا أنه لا يرى أنها ستكون بديلاً عن التعليم المباشر في المدرسة.

التعليم الافتراضي

أما سرود بدوره أبدى تفهمه للوضع الحالي، وتفاعل هو وبقية التلاميذ مع المعلمة منذ اللحظة الأولى لانضمامهم للتعليم الافتراضي بحسب والده أيهم الي أضاف: “إنه شعور جميل أن يتواصل الطفل مع زملائه عبر الشاشة، خاصة في الوقت الحالي، حيث يتعذر عليهم التواجد في القاعات المدرسية مع بعضهم البعض”.

سرود يقوم بحل التمارين من على أريكة البيت

سرود يعرض على كاميرا اللابتوب كيفية حله للواجبات