Foto: Abbas AlDeiri
09/02/2020

اللجوء والتجنيس وحق العمل ببرامج SPD والخضر الانتخابية

أجرت أمل هامبورغ الأسبوع الماضي مع حزبي الاتحاد المسيحي الديمقراطي CDU واليسار Die Linke حوارًا حول برنامجهما الانتخابي، وموقع قضايا العمل واللجوء فيهما، واليوم نكمل الحوار مع حزب الخضرGrüne، والحزب الديمقراطي الاجتماعي في SPD، وستكون محاور الحوار: اللجوء وتطلعات الأحزاب لما يعرف بقوانين الهجرة وقوانيين الاندماج، وهل يحق للاجئ والمقيم في البلاد منذ زمن الانتخاب، كما سيكون لمحور العمل جزء كبير من النقاش.

هامبورغ مدينة متنوعة

ماذا يعني الاندماج؟ يقول حزب الديمقراطي الاجتماعي: “إن ثلث الهامبورغيين من خلفية مهاجرة، واذا أردنا أن نقول أكثر عن المهاجرين فإن نصف أطفال هامبورغ لديهم خلفية مهاجرة، نحن مدينة متنوعة ومتعددة الثقافات، بالتأكيد هامبورغ تستفيد من الهجرة أليها”، بينما قال حزب الخضر: “بالنسبة لنا الاندماج يعني مشاركة جميع الناس في هامبورغ ببناء مجتمعنا، بغض النظر عما إذا كانوا فروا إلينا مؤخراً أو متواجدين في ألمانيا منذ زمن، نحن نؤمن بأن الحكومة والسياسة يتحملان مسؤولية ضمان تذليل العقبات وتقديم الدعم اللازم لهم”.

مفهوم الهجرة والتوطين في هامبورغ

ماهو مفهوم الهجرة في ألمانيا وهل يحق للشخص المهاجر الانتخاب؟ يجيب SPD: “لدينا مفهوم وقانون جيد للهجرة والكل يعمل تحت القانون، فلا فرق بينا نحن جميعا نعيش في هامبورغ، حجر الزاوي هو المستقبل، نحن ندعم الشباب جميعا على وهامبورغ سعيدة بمنحها المهاجرين الأمل في حياة كريمة وسعيدة على أرضها”، ويضيف: “من يختار هامبورغ كموطن له، يحق له ابداء رائيه والتجنيس حق من حقوق المقيمين هنا، هذه سياستنا وسنستمر بها، بفضل السياسة الجيدة في هامبورغ ارتفعت نسبة التجنيس للأعلى في البلاد، فالمجنسين يعملون بجميع المجالات ويحق لهم التصويت”.
 
بينما كان حزب الخضر أكثر دعماً المهاجرين حيث يقول: “ينبغي أن تقدم هامبورغ مساهمة فعالة بإنقاذ المهاجرين القادمين عبر البحر، نريد أن نكون مستعدين في أي وقت لقبول اللاجئين الذين يتم إنقاذهم من البحر وتمكين الذين تم إنقاذهم من الحصول على إقامة”، وأضاف: “نعتمد على قانون الهجرة الحديث الذي يوفر فرصًا قانونية وعادلة للأشخاص الذين يرغبون بالعيش معنا لتعزيز المشاركة الاقتصادية والثقافية في المجتمع”.

تطوير مهارات المهاجرين

بحسب ما يعلنه حزب SPD، فخططه لهامبورغ تتجسد بوضع العديد من التدابير والقوانين، إذ يعتقد الحزب أن تطبيق قانون الهجرة في أذار/ مارس القادم سيمنح اللاجئين الذين جاؤوا إلى ألمانيا عام 2015، المزيد من الحقوق.. كالعمل والاقامة الكريمة، حيث أنشأنت الحكومة وكالة جديدة “WIR” (العمل والتكامل من أجل اللاجئين) لتقدم المشورة والنصيحة للاجئين، والهدف للأعوام القادمة ليس التعرف على مهارات المهاجرين بل تطوريها أيضاً.

العمل حق اللاجئ في هامبورغ

الديمقراطي الاجتماعي يؤكد أن تركيزهم دوماً ينصب على الجيل الشاب من المهاجرين، فهؤلاء نسبتهم كبيرة، ولذلك تقوم الدولة بإعداد دورات لتدريبهم (AvM-Dual) لفتح آفاقاً جديدة لهم، حيث يتضمن (AvM-Dual) دعم تدريس اللغة والعمل بنفس الوقت، إذ يتعلم المشترك ثلاث أيام ويعمل في المدارس المهنية يومين، وهذه الدورات مدتها سنتان، تمكن للشاب من تكملة الدراسة للحصول على الشهادة المتوسطة. بينما يسعى حزب الخضر لتقديم قانون مناهض للتمييز في الولاية وتوظيف المزيد من المهاجرين، ويسعى أيضاً لتعزيز المشاركة الديمقراطية للأشخاص الذين لا يحملون الجنسية الألمانية من خلال منحهم حق التصويت في الانتخابات. وليحصل اللاجئون وغيرهم من المهاجرين الجدد على موطئ قدم في سوق العمل في هامبورغ، تحتاج المؤسسات المشاركة في الاندماج، كمراكز العمل والمؤسسات التعليمية ومكاتب الأجانب، للعمل بشكل أفضل، ولتنفيذ هذه التدابير، يجب التركيز على اللاجئات والاستفادة من المؤهلات والمهارات التي حصلن عليها.
 Photo: Abbas Al Deiri