يخطط برلمان هامبورغ إلى فتح جلسة نقاشية هامة الأسبوع المقبل حول ما إذا كان ينبغي تسهيل ترحيل اللاجئين العنيفين أو الخطرين. أطلق عمدة هامبورغ بيتر تشينتشر ورئيس وزراء ولاية شليسفيغ هولشتاين دانيال غونتر تلك المبادرة وسيتناول برلمان هامبورغ هذه القضايا جميعها. فقد أثارت جريمة القتل المروعة التي وقعت قبل أسبوع على رصيف الأوبان في منطقة فاندسبيك جدلًا واسعًا في بلدية هامبورغ. حيث قام لاجئ من جنوب السودان بسحب فتاة إيرانية تبلغ من العمر 18 عامًا أمام القطار و قفز هو الأخر فلقيا حتفهما. وتتباين مطالب الأحزاب السياسية، من إجراء مزيد من التحقيقات إلى تعزيز الأمن في محطات القطارات.
لا توجد تبعات قانونية
لا توجد أي تبعات قانونية في جريمة القتل التي وقعت في فاندسبك، نظرًا لوفاة الجاني. ومع ذلك يطالب ديرك كينشيرف ، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب SPD، بضرورة إجراء مزيد من التحقيقات في ملابسات الحادث. ويتهم كينشيرف حزب CDU بذكر معلومات غير مكتملة عن القضية وتوجيه اتهامات عامة. إلا أن كينشيرف لم يوضح الجهة المسؤولة عن التحقيق في كل جانب من جوانب القضية، فالبرلمان لا يملك صلاحية توجيه الشرطة أو النيابة العامة.
رئيس حزب CDU يدعو لترحيل الأجانب المرتكبين لجرائم جنائية
كانت جريمة قتل الفتاة الإيرانية موضوع نقاش في مؤتمر حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي في هامبورغ يوم الثلاثاء الماضي. وطالب رئيس الحزب دينيس ثيرينغ بمحاسبة مرتكبي الجريمة. كما دعا إلى ترحيل اللاجئين الذين ارتكبوا جرائم أو سبق أن لفتوا انتباه الشرطة. وأضاف ثيرينغ : “إذا لم يكن ذلك ممكناً بموجب التشريعات الحالية، فإن السياسة هي التي تسعى في المقام الأول إلى تغيير القوانين ليصبح ذلك ممكناً، لا سيما على المستوى الاتحادي”.
المطالبة بزيادة عدد أفراد الأمن في محطات القطار
صرح دينيس غلادياتور خبير الشؤون الداخلية في حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي CDU أنه لولا برنامج “إعادة التوطين” الذي توقف العمل به في ظل حكومة الائتلاف السابقة، لما كان للرجل جنوب سوداني قد دخل البلاد. ويطالب غلادياتور حكومة هامبورغ بزيادة عدد أفراد الأمن في محطات القطار.
