برلمان هامبورغ يناقش الوضع في سوريا وإيران Foto: Georg Wendt/dpa
29. يناير 2026

برلمان هامبورغ يناقش الوضع في سوريا وإيران

نقلاً عن موقع NDR ناقش برلمان هامبورغ في جلسة واحدة ملفين من أكثر ملفات الشرق الأوسط تعقيداً وحساسية: الوضع في شمال وشرق سوريا، والتطورات المتسارعة في إيران. وعلى الرغم من اختلاف السياقين، فإن القاسم المشترك بينهما كان التأكيد على حقوق الإنسان، ورفض العنف ضد المدنيين، ودعم حق الشعوب في تقرير مصيرها.

قلق من العمليات العسكرية في شمال وشرق سوريا

أعرب مجلس الحكومة عن قلقه إزاء العمليات العسكرية التي تنفذها قوات الحكومة السورية والفصائل المتحالفة معها في مناطق كانت يسيطر الأكراد عليها سابقاً. وأكد نواب من جميع الأحزاب ضرورة احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي، والدعوة إلى حماية السكان الأكراد من “الهجمات العنيفة”. وقد طُرح هذا الموضوع بناءً على مبادرة من حزب اليسار تحت عنوان: “حماية الديمقراطية وحقوق الإنسان – التضامن مع روج آفا وروج هيلات”.

حزب اليسار ينتقد “المعايير المزدوجة”

قال ديفيد ستوب، المتحدث باسم حزب اليسار لشؤون سياسة السلام، إن “هياكل الحكم الذاتي الديمقراطية في شمال وشرق سوريا كانت تمثل أملاً للديمقراطية وحقوق الإنسان وتحرير المرأة”. واعتبر أن الهجمات التي تتعرض لها حالياً من قبل “جماعات إسلامية متطرفة”، بدعم من الحكومة الانتقالية وتركيا، تثير القلق، منتقداً سعي الغرب إلى التقارب مع هذه الجهات، واصفاً ذلك بازدواجية المعايير.

مطالب بتمثيل الأكراد وتحقيقات دولية

من جانبها أكدت النائبة عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، لينا أوتو، أن سوريا ما تزال بعيدة عن الديمقراطية وسيادة القانون، مشددة على ضرورة إجراء انتخابات حرة وضمان تمثيل الأكراد وحماية ثقافتهم وهويتهم. ودعا حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي إلى إدانة العنف ضد المدنيين، والمطالبة بإجراء تحقيقات دولية بشأن الهجمات على البنى التحتية والتهجير القسري وقمع الأقليات. كما رفض حزب الخضر التطبيع مع ما أطلقت عليهم “الجماعات الإسلامية المتطرفة”.

إجماع برلماني على دعم الشعب الإيراني

كما ناقش البرلمان الوضع في إيران، وأكد تضامنه مع الشعب الإيراني الذي يواصل الدفاع عن الحرية وحقوق الإنسان رغم القمع والعنف. وأدان القرار البرلماني، الذي أقرته جميع الكتل، بشدة ممارسات الجمهورية الإسلامية ضد شعبها.

مطالب بتصعيد الإجراءات ضد النظام الإيراني

وطالب البرلمان بإدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة المنظمات الإرهابية، وتجميد أمواله، ومنع أعضائه من دخول ألمانيا. كما دعا إلى طرد السفير الإيراني، وهو ما لم يؤيده حزب البديل من أجل ألمانيا. وأكد نواب من أصول إيرانية أن الشعب الإيراني يخوض نضالاً شجاعاً من أجل الحرية، مشددين على وقوف هامبورغ إلى جانبه.

Amal, Hamburg!
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.