هامبورغ: 58% من الأطفال يختارون الصف التمهيدي المدرسي وسط نقاش حول ساعات الرعاية Foto: Robert Michael/dpa-Zentralbild/dpa
19. يناير 2026

هامبورغ: 58% من الأطفال يختارون الصف التمهيدي المدرسي وسط نقاش حول ساعات الرعاية

يواجه أولياء أمور الأطفال في سن الخامسة والسادسة في هامبورغ قرارًا يتعلق بالعام الأخير قبل الصف الأول: قضاء العام التحضيري ضمن عام تمهيدي في الروضة (Brückenjahr) أو الالتحاق بـصف تمهيدي في المدرسة الابتدائية، وفق ما أفادت به دائرة التعليم ومشغّلو دور الحضانة.وقال بيتر ألبريشت، المتحدث باسم دائرة التعليم في هامبورغ، إن 58% من الأطفال التحقوا مؤخرًا بالصف التمهيدي في المدرسة، بينما قضى 40.5% العام التحضيري في الروضة، فيما لم يحصل نحو 2% من الأطفال على أيٍّ من الخيارين.

حرية اختيار للأهالي

أوضح ألبريشت، المتحدث باسم دائرة التعليم، أن الأهالي يملكون حرية اتخاذ القرار، مع أهمية الاستفادة من جلسات الاستشارة التي تقدمها الروضات والمدارس استنادًا إلى فحص الأطفال في سن الرابعة والنصف. وأضاف أن الأطفال الذين يُظهرون خلال هذا الفحص حاجة واضحة إلى دعم لغوي يتعين عليهم الالتحاق بالصف التمهيدي داخل المدرسة الابتدائية بشكل إلزامي.

هيكل مدرسي مقابل بيئة روضات مختلفة

أكد ألبريشت، المتحدث باسم دائرة التعليم، أن الدائرة لا تصدر توصية رسمية بشأن الخيار الأفضل، مشيرًا إلى أن الخيارين “متكافئان” لكنهما مختلفان. وقال إن الصف التمهيدي في المدرسة يتميز بتنظيم أقرب إلى النظام الدراسي، بينما يقضي الطفل العام التحضيري في الروضة ضمن بيئات تربوية ومساحات تختلف بين مؤسسة وأخرى. وأضاف أن الصفوف المدرسية غالبًا ما تكون أكبر، وقد يصل عدد الأطفال فيها إلى 23 طفلًا.

الصف التمهيدي لا يضمن مقعد الصف الأول

لفت ألبريشت، المتحدث باسم دائرة التعليم، إلى اعتقاد لدى بعض الأهالي بأن التسجيل في الصف التمهيدي داخل مدرسة معينة يضمن لاحقًا مقعدًا للطفل في الصف الأول في المدرسة نفسها، مؤكدًا أن ذلك غير صحيح.

مشغّلو الروضات: العام التحضيري يوفر انتقالًا تدريجيًا

قالت آنا فوي، المتحدثة باسم مشغّل الروضات الحكومي Elbkinder، إن العام التحضيري في الروضة يوفر للأطفال بيئة أكثر استقرارًا ويساعدهم على الانتقال إلى المدرسة بشكل تدريجي. وأضافت أن كثيرًا من الأطفال يفضلون أن يكونوا الأكبر سنًا في الروضة، ويتولّون دورًا أكثر مسؤولية، ويصبحون قدوة للأطفال الأصغر.
كما قالت أنيا تسيتل، المديرة التنفيذية لمشغّل الروضات الخاص KMK Kinderzimmer، إن الأطفال في سن ما قبل المدرسة يحتاجون إلى تعزيز المهارات الاجتماعية والمرونة واليقظة الذهنية، معتبرة أن هذه مهارات أساسية لا تقل أهمية عن تعلم الحروف والأرقام. وأضافت أن مؤسستها توصي غالبية الأطفال بقضاء عام إضافي في الروضة.

القيود الزمنية تؤثر على “حرية الاختيار”

في المقابل، قالت ليلى مويسيش، المديرة التنفيذية لمشغّل الروضات SterniPark، إن ما يُطرح بوصفه حرية اختيار قد لا يكون متاحًا بالقدر نفسه لجميع الأسر، موضحة أن قسيمة رعاية الأطفال الممولة من المدينة قد تقتصر في بعض الحالات على خمس ساعات يوميًا إذا لم يكن الوالدان يعملان. وأضافت أن مدة الرعاية داخل الروضة تبقى مرتبطة بالقسيمة، بينما يحصل الأهالي في المدرسة الابتدائية على حق الرعاية طوال اليوم حتى إذا لم يكونوا موظفين. وأشارت مويسيش، المديرة التنفيذية، إلى أن SterniPark تلاحظ توجه بعض الأسر ذات الدخل المحدود أو الخلفية المهاجرة نحو إرسال الأطفال إلى الصف التمهيدي في المدرسة، مع توقعات بأن ذلك قد يعزز تعلم اللغة الألمانية ضمن رعاية تمتد لثماني ساعات.

دائرة التعليم ترد

رد ألبريشت، المتحدث باسم دائرة التعليم، بأن مدة الرعاية المعتمدة ترتبط بما يستطيع الوالدان إثباته من حاجة فعلية للرعاية، مثل ساعات العمل وأوقات التنقل، مؤكدًا عدم وجود عوامل مرتبطة بالطفل تحدد هذه المدة. وأضاف أن الأهالي يمكنهم تسجيل أطفالهم في برامج اليوم الكامل ضمن الصف التمهيدي، لكن ذلك ليس مجانيًا.

 ثماني ساعات يوميًا

قالت مويسيش، المديرة التنفيذية لمشغّل الروضات SterniPark، إن المؤسسة أطلقت هذا العام في روضة Museumsplatz بمنطقة هاربورغ إجراء يسمح لكل طفل بالبقاء ثماني ساعات يوميًا في الروضة، بغض النظر عن نوع القسيمة أو عمل الوالدين، على أن تتحمل المؤسسة التكلفة الإضافية.

Amal, Hamburg!
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.