تنطلق مناورة “العاصفة الحمراء برافو“ يوم 25 سبتمبر في هامبورغ ويشارك فيها حوالي 500 جندي. وتعد هذه أكبر مناورة للجيش الألماني منذ نهاية الحرب الباردة في هامبورغ. كما أنها المرة الثانية التي يتدرب فيها الجيش الألماني على الإجراءات الأمنية المتبعة في حال وقوع سيناريو توتر في المدينة.
انتشار قوات الجيش في المدينة
ستجري مناورة “العاصفة الحمراء برافو“ في وسط مدينة هامبورغ من 25 إلى 27 سبتمبر. ووفقًا للجيش الألماني، سيتدرب الجنود على “التعاون المدني العسكري في سيناريو وهمي يتطلب نشر قوات كبيرة على الجناح الشرقي لحلف الناتو“. ووفقًا للجيش الألماني فقد خططوا لهذه المناورة منذ أكثر من عام. صرح ثيلو جايجر من معهد هامبورغ لأبحاث السلام والسياسات الأمنية لموقع NDR أن المناورات تنفيذها الآن في ظل التوترات المتزايدة مع روسيا وتزايد خطر الحرب الهجينة. ويضيف جايجر: “تهدف هذه الحرب الهجينة إلى زعزعة استقرار ألمانيا كدولة ديمقراطية، وبالتالي عجزنا عن العمل كشريك دولي“. ووفقاً للمقدم يورن بليشكي إذا حشدت روسيا قواتها على طول حدود الناتو مع دول البلطيق– كما حدث في فبراير 2022 قبل بدء الحرب في أوكرانيا– فسيسبب ذلك حالةً من التوتر. وتهدف مناورة الجيش في هامبورغ إلى الاستعداد لمثل هذا السيناريو.
منطقة ميناء هامبورغ في قلب التدريب
صرح كورت ليوناردز– قائد قيادة ولاية هامبورغ– أن سيناريو تدريب “العاصفة الحمراء برافو” سيشهد وصول قوات الجيش مع معداتها ومنظومات أسلحتها إلى ميناء هامبورغ، ومن هناك نقلت شرقًا عبر البر والسكك الحديدية. لذلك ينصب تركيز التدريب على منطقة ميناء هامبورغ، كما يشمل التدريب أيضًا المناطق المجاورة وطرق النقل من وإلى الميناء. ولتقليل الاضطراب الذي قد يلحق بالمواطنين وحركة المرور والشركات ستجري أغلب التدريبات في الليل. وسيشارك أيضاً في التدريبات أفراد من الشرطة والإطفاء والوكالة الاتحادية للإغاثة الفنية (THW) وسلطات الولاية وشركات مثل إيرباص وهيئة ميناء هامبورغ.
المصدر باللغة الألمانية هنا
