dpa | Frank Rumpenhorst
3. يونيو 2024

تزايد عمليات خدمة طوارئ الأطفال والشباب (‏KJND‏) بسبب زيادة أعمال العنف

أظهرت إحصائية قدمها مجلس البلدية تزايد عمليات خدمة طوارئ الأطفال والشباب (‏KJND‏) في هامبورغ هذا العام. وتظهر الإحصائية التي نشرت في صحيفة ‏Hamburger Abendblatt، زيادة عدد الأطفال والشباب الذين يقومون بأعمال عنف. والذين يعانون من مشاكل نفسية، ويحتاجون للرعاية لأسباب عدة، منها عدم استطاعتهم البقاء مع أسرهم بسبب مشاكل شخصية، أو سوء معاملة الاهل لهم وغيرها.

98 عملية خلال الأشهر الأولى من هذا العام

فقد بلغ عدد العمليات التي نفذتها خدمة طوارئ الشباب والأطفال بداية هذا العام، حوالي 98 عملية، منها 28 عملية خلال شهر مايو في ألستردورف والمنطقة المحيطة بها. وكان عدد العمليات التي نفّذت خلال الأشهر الأخيرة من عام 2023 حوالي 44 عملية فقط.

تزايد حالات العنف التي يقوم بها الشباب والأطفال

وظهرت العديد من حوادث العنف التي ارتكبها أطفال وشباب في الآونة الأخيرة. ومن ضمنها قيام فتاتين تبلغان من العمر ‏‏12 و13 عاماً قبل أسبوعين بأعمال شغب بعد منتصف الليل في غرفة الطوارئ بمستشفى ألتونا ‏للأطفال في أوتنسن. حيث هدّدت الفتاتان أماً وأطفالها وبصقتا عليهم وركلتاهم. وكانت الشرطة قد عثرت على الفتاتين في ساعة متأخرة من الليل وهما تحت تأثير الكحول، ونقلتهما إلى غرفة الطوارئ المركزية بالمستشفى.

الأسر الحاضنة هي البديل الأمثل

كما طالب رئيس المجموعة البرلمانية لحزب الاتّحاد الديمقراطي المسيحي، دينيس ثيرينغ، بالعمل على تجاوز أوجه القصور. التي أدت إلى زيادة عمليات طوارئ الشباب والأطفال بشكل كبير وإضافة عبء على العاملين في هذا القطاع. ما قد يؤدي إلى ضعف جودة الخدمات المقدمة. وأكد على أهمية زيادة ‏الموارد البشرية والمالية وبالإضافة إلى ذلك عمل إعادة هيكلة لضمان حصول الأطفال والشباب على رعاية جيدة. واعتبر تعزيز مفهوم الأسر الحاضنة لهؤلاء الأطفال والشباب هو الحل الأفضل والبديل للمنشآت الخاصة بتقديم الرعاية لهم. وكذلك دعا في الوقت نفسه لتخفيف القواعد البيروقراطية، لزيادة عدد الاسر الحاضنة.

منشأة رعاية الأطفال والشباب في شارع ‏Feuerbergstrasse‏ تعمل بشكل متواصل

ويذكر أن منشأة رعاية الشباب والأطفال والموجودة في شارع ‏Feuerbergstrasse‏ تشهد ضغطاً كبيرا نتيجة زيادة عدد الأطفال والشباب الذين يودعون فيها لإيوائهم. وتعد هي المنشأة الوحيدة في المدينة التي تقدم خدمات الرعاية على مدار الساعة. ويصعب على موظفي المنشأة التعامل مع بعض حالات العنف ما يجعلهم يطلبون تدخل الأمن. ولا يمكنهم تطبيق أي عقوبات على هؤلاء الأطفال والشباب.

نقص عدد العاملين في خدمة طوارئ الشباب والأطفال

ولذلك يرى مجلس البلدية أنه من الصعب الحصول على موظفين جدد بسبب نقص العمال الماهرين. وفي الوقت ذاته يرى أن مستويات التوظيف في خدمة رعاية الشباب والأطفال متناسبة مع المتطلبات المتفق عليها. فحالياً يعمل 149 شخصاً بالإضافة إلى الطاقم ‏التعليمي، ودار الفتيات، والاستقبال الأولي، وخدمة الطوارئ ‏للمرضى الخارجيين، وخدمة اللاجئين المتخصصة، ويشمل ذلك أيضاً الإدارة والتدبير ‏المنزلي.

مشروع “‏Casa Luna‏ سيستوعب المزيد من الشباب والأطفال

بينما انتقد أعضاء في الحزب الاشتراكي الديمقراطي والخضر الأسلوب التربوي وارتفاع تكاليف منشاة رعاية الشباب والأطفال في منطقة ‏Feuerbergstrasse‏. واعتبروا مشروع “‏Casa Luna‏” المخطط له في جروس بورستيل، بأنه سيكون حلاً جيداً لمشكلة عدم القدرة على استيعاب المزيد من الشباب والأطفال من قبل منشآت الرعاية الحالية.