أولاف من أكثر السياسيين الذين لا يتمتعون بشعبية في العالم Foto: Eman Helal
3. يونيو 2024

أولاف من أكثر السياسيين الذين لا يتمتعون بشعبية في العالم

أولاف من أكثر السياسيين الذين لا يتمتعون بشعبية في العالم! تقف الانتخابات الأوروبية على الأبواب والتي من المقرر إجراؤها في التاسع من يونيو/حزيران الحالي. تمتلئ الشوارع الآن بلافتات الدعاية الانتخابية لمختلف الأحزاب السياسية في ألمانيا. لكن اللافتات التي تحمل صورة المستشار الألماني أولاف شولتز كان لها نصيب الأسد من السخرية والتعليقات. سياسة ترحيل اللاجئين والحرب الإسرائيلية الحالية على قطاع غزة. كان لهم الأثر الأكبر في نوع التعليقات التي نالت من صور أولاف شولتز.

استطلاع للرأي: أولاف من أكثر السياسيين غير الشعبيين في العالم

كتبت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية في نهاية مارس الماضي تقريراً عن زعماء العالم الذين لا يتمتعون بشعبية. فكان المستشار الألماني أولاف شولتز أحد أكثر السياسيين الذين لا يتمتعون بشعبية في العالم. أجري المسح بمعرفة المنصة الأمريكية (Morning Consult) للبحوث المسحية في الفترة بين 26 فبراير/شباط و 6 مارس/آذار الماضي. ووفقاً للصحفية فإن رئيس الحكومة الألمانية هو الأقل شعبية بين الدول الرائدة في العالم الغربي. لم يكن ذلك استطلاع الرأي الوحيد الذي يشير لسوء أداء المستشار أو عدم شعبيته. فقد أجرت مؤسسة (Politbarometer وهي مجموعة بحثية للانتخابات، في منتصف شهر مايو الماضي استطلاعاً للرأي. وجاء فيه أن 37% فقط من المشاركين راضون عن أداء شولتز. بينما صنف 59% من المشاركين عمل المستشار بأنه سيئ.

كذلك نشر موقع statista للإحصاءات نتيجة استطلاع للرأي في يناير/كانون الثاني الماضي حول مدى رضا المواطنين عن أداء المستشار الألماني أولاف شولتز. حيث رأى 28% فقط من المشاركين أن أولاف كان يعمل بشكل جيد كمستشار. وكانت هذه أدنى نسبة يحصل عليها في استطلاعات الرأي منذ توليه منصبه كمستشار في 2022. وبلغت نسبة تأييده ذروتها في مارس/آذار 2022 لتصل إلى 73%.

_V8A2509
_V8A3213
_V8A3147
_V8A3125
_V8A3235
IMG_9487
previous arrow
next arrow

لا لمراكز الترحيل في برلين” – “ صلّ لأجل فلسطين

تمتلئ الشوارع حالياً بلافتات الدعاية الانتخابية من أجل الانتخابات الأوروبية القادمة. ففي شارع Mönckebergstraße في وسط مدينة هامبورغ على سبيل المثال، علقت اللافتات على طول الشارع المزدحم بالمارة. والتي تحمل صوراً لسياسيين ممثلين لمختلف الأحزاب في ألمانيا. وكان من اللافت للنظر تلك اللافتات الدعائية التي تحمل صورة المستشار أولاف شولتز. حيث لم يسلم بوستر واحد منها من تعليقات المعارضين. فهناك ملصقات وضعت على فمه أو جبينه تحمل توجهات منتقديه. وكان من بينها لا لمراكز الترحيل في برلينكما وضع له شنب هتلر”. في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي تصدرت غلاف مجلة شبيغل صورة للمستشار الألماني مع مانشيت عريض. علينا أخيراً ترحيل الناس على نطاق واسع” مشيراً إلى ترحيل اللاجئين. كلمات شولتز تعدت كونها مانشت إلى قانون أقرته وزارة الداخلية الاتحادية ثم أقره البوندستاغ الألماني بعدها بعدة أشهر.

الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والتي دخلت شهرها الثامن قتل خلالها أكثر من 36 ألف فلسطيني. من بين هؤلاء أكثر من 20 ألف طفل بسبب الغارات الإسرائيلية على القطاع. فهناك العديد من الملصقات المؤيدة للفلسطينيين وضد الحرب على قطاع غزة ألصقت على اللافتات التي تحمل صورة شولتز. وهناك  ملصقات كتب عليها صلّ لأجل فلسطين ونحن نقف مع غزة”. وهذا شمل أيضاً اللافتات الدعائية التي تحمل صورة وزيرة الخارجية الاتحادية أنالينا بيربوك.

الانتخابات الأوروبية على الأبواب

وفقاً لموقع أسوشيتد برس الأمريكي فإن السياسة الألمانية تعيش حالة من السخط والتقلب. حيث يستعد الناخبون في البلاد لشغل 96 مقعداً من أصل 720 مقعداً في البرلمان الأوروبي المقرر انعقاده في التاسع من يونيو/حزيران الحالي. وهو أكبر كتلة وطنية منفردة في الاتحاد الأوروبي الذي يضم 27 دولة. وقد صرح يوهانس هيلجي، الخبير السياسي المقيم في برلين، بأن الانتخابات الأوروبية تجري ليس فقط في سياق أزمة اقتصادية، ولكن أزمة حكومية أيضاً. معللاً ذلك بسبب انخفاض معدلات شعبية الحكومة الألمانية الحالية للغاية. ويتوقع أن يستخدم الناخبون التصويت في الانتخابات الأوروبية من أجل التعبير عن استيائهم. وهذا هو أول تصويت على مستوى البلاد منذ تولي المستشار أولاف شولتز السلطة في أواخر عام 2021 لينهي حكم أنجيلا ميركل الذي استمر 16 عاماً.