Photo: Canava Pro
23. مايو 2024

شركاء الاتحاد الأوروبي يتركون اللاجئين لمصيرهم في الصحراء!

يتعاون الاتحاد الأوروبي مع تونس والمغرب وموريتانيا بشأن سياسة اللاجئين. ووفقًا للتقارير، تعرّض هذه البلدان اللاجئين لخطر الموت في الصحراء!

انتهاكات حقوق الإنسان

في هذه الدول الشريكة، يختطف اللاجئين والمهاجرين من قبل قوات الأمن المحلية، ويتركون في الصحراء، ما يعرضهم لخطر الموت. وبحسب تقارير إعلامية، فإن الاتحاد الأوروبي والمفوضية الأوروبية على علم بهذه الانتهاكات! ومع ذلك، يستمرون بتقديم الدعم لقوات الأمن المسؤولة عن الانتهاكات. وذكرت مجلة “شبيغل” أن الاتحاد الأوروبي يزوّد هذه القوات بالشاحنات والمركبات المناسبة للطرق الوعرة!

تحقيقات إعلامية

بحثت مجلة “شبيغل” بالتعاون مع وسائل إعلام أخرى مثل “Bayerische Rundfunk”  ووكالة “Lighthouse Reports” في هذه الحوادث. وتحدث أكثر من 50 ضحية للصحفيين كيف تُركوا في مناطق نائية، وأكدت شهاداتهم من خلال صور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو والوثائق السرية.

عمليات الصد والاعتقالات

تتم عمليات الصد في تونس والمغرب وموريتانيا بنفس الطريقة: يُعترض طالبي اللجوء في الشوارع أو عند الشواطئ. ويحتجزون داخل معسكرات، ثم يُتركون في الصحراء. تعرّض بعض اللاجئين والمهاجرين للسرقة أو التعذيب قبل تركهم. تشير وثائق كتقرير اللجنة الأوروبية لعام 2019 إلى حملة ضد اللاجئين في المغرب، ووثيقة صادرة عن فرونتكس في فبراير 2024 أشارت أيضَا إلى “التنميط العنصري” الحاصل هناك.

التزامات الاتحاد الأوروبي

يتعاون الاتحاد الأوروبي مع هذه الدول لإدارة الهجرة بشكل أفضل. العام الماضي، وافق الاتحاد على اتفاق مع تونس، يتضمن مساعدات مالية مقابل تحسين إدارة الهجرة. كما أبرم اتفاق مماثل مع موريتانيا في مارس/ آذار الماضي. ومع ذلك، قالت مفوضية الاتحاد الأوروبي إنها تتوقع من شركائها الوفاء بالالتزامات الدولية، مؤكدة أن الدول نفسها مسؤولة عن تصرفات قواتها الأمنية المحلية.

المصدر