Studie für die Körber-Stiftung
20. مارس 2024

موقف الشباب من “الاجتماع السري في بوتسدام” وفق دراسة لـ Körber-Stiftung

ما هو موقف الشباب من “الاجتماع السري في بوتسدام”؟ وكيف يتفاعلون مع الأحداث الراهنة؟ وأسئلة أخرى طرحتها دراسة أجرتها مؤسسة Körber في شهر فبراير 2024. فمنذ أن فضح أمر الاجتماع السري لبعض قوى اليمين المتطرّف ومسؤولين من حزب البديل من أجل ألمانيا. تستمرّ ردود الأفعال تجاهه وتأخذ أشكالاً مختلفة في التعبير. منها ما هو حكومي ومنها ما هو شعبي. لكنّ التساؤل الآن يتمحور حول مدى فهم الأطفال والشباب لما يحدث. ووفقاً للدراسة للاجتماع تأثير كبير على الشباب من خلفيات مهاجرة فـ 26% منهم يشعرون بالقلق على عائلتهم أو أصدقائهم. بينما يشعر 5% فقط من الشباب الألمان بذلك القلق.

تصميم الدراسة

اختارت مؤسسة Körber عينات تمثيلية للسكان المقيمين في ألمانيا وتتراوح أعمارهم بين 12 إلى 25 عاماً. ولديهم وصول إلى الانترنيت، ومصنفين حسب العمر والجنس والمنطقة. لاستطلاع آرائهم حول معرفتهم بـ “الاجتماع السري”. والمشاعر التي تشكّلت من معرفتهم. فأجرت 2000 مقابلة مناصفة بين الذكور والإناث. لكنّ بنسبة 35% من خلفيات مهاجرة و65% من الألمان. بين 13 فبراير و19 فبراير 2024.

مشاعر الشباب تجاه الاجتماع في بوتسدام

وكانت النتيجة أن ثلاثة من كل أربعة من اليافعين والشباب سمعوا عن الاجتماع في بوتسدام. وعلى وجه الخصوص الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و14 عاماً من المستجيبين الذين لديهم خلفية مهاجرة. حيث وصلت النسبة إلى 75% منهم. وتتفاوت مشاعرهم حول ما سمعوه فـ 37% منهم شعر بالغضب. وبالإضافة إلى الغضب يهيمن الشعور بالحزن على 31%، بينما يشعر 24% بالخوف. أما من شعروا بالسعادة فوصلت نسبتهم إلى 9%. وتتقارب مع نسبة من لم يسمعوا أو من لم يهتموا بالموضوع.

القلق على العائلة والأصدقاء؟

وعند سؤالهم “هل أنت قلق على نفسك وعائلتك أو شخص تعرفه من التأثر بهذه الخطة”؟ تفاوتت الإجابات بين الشباب من خلفيات مهاجرة 26% يقابلها 5% من الألمان ممن لديهم قلق كبير تجاه تأثير الاجتماع على أنفسهم أو عائلاتهم. لكنّ قلق الشباب من أصل ألماني ارتفع إلى 22% عندما تعلّق الأمر بأشخاص يعرفونهم. وعبّر ثلث المستجيبين من الألمان تقريباً عن عدم قلقهم من الموضوع.

الحديث عن الاجتماع

وحول السؤال عن الجهات التي تحدّث إليها الأطفال والشباب المشاركون حول الموضوع تحدّث أربعة من كل خمسة من الشباب على وجه الخصوص مع الأصدقاء وأفراد الأسرة. و22% منهم ناقشوا الموضوع في المدرسة، في حين كانت نسبة من تحدّثوا عن الاجتماع في الجامعات 10% فقط.

هل هناك خطر على الناس الذين سيجبرون على مغادرة ألمانيا؟

ارتفعت نسبة الشباب من خلفيات مهاجرة حول اهتمامهم بمسألة ما إذا كان الناس الذين سيضطرون إلى مغادرة ألمانيا في خطر. وتقاربت نسب اختيار الإجابة عن أسئلة تتعلق بالمكان الذي سينقلونهم إليه ومدى خطورته عليهم. وحول شعورهم بالخوف من فقدان أصدقائهم أو أن يسبّب ذلك انفصال العائلات عن بعضها. أما عن القلق تجاه اللغة أو العمل والدراسة في البلد الجديد فوصل إلى 20% تقريباً من المشاركين. ولم يطرح 27% منهم أياً من الأسئلة السابقة على نفسه.

ذوو الخلفية المهاجرة هم الأكثر شعوراً بالقلق

وما يثير القلق أيضاً وبشكل كبير هو فكرة الانفصال عن العائلة لدى المشاركين من خلفيات مهاجرة. حيث اختار 32% منهم ذلك السؤال. بينما جاءت نسبة قلقهم من خسارة أصدقائهم ثانيا بنسبة 31%. وتقاربت نسبة تساؤلاتهم عن البلد الذي سينتقلون إليه، أو مصير كبار السن والمرضى منهم. أو فرصة العمل والدراسة واللغة. ولم يطرح 26% منهم على نفسه أيّاً من الأسئلة.

الخطوات المطلوبة ضد الاجتماع

يتمنى الشباب الذين شاركوا أن يكون الكبار منفتحين للنقاش حول الموضوع. وعند سؤالهم عن رأيهم فيما يجب عمله لمساعدة الناس الذين يشعرون بالقلق من هذه الخطة؟ اختار 37% منهم التظاهر ضدّ الاجتماع ومقرراته. وارتفعت نسبة من يطالبون الأحزاب الأخرى بالتحرّك ضدّ اليمين المتطرّف إلى 47%. وكانت نسبة من يؤكدون على ضرورة الحديث في المدرسة أو العمل عن الموضوع ومحاربته معاً قريبة أيضاً. في حين لم يجد 13% منهم مشكلة في هذه الخطّة لأنهم لن يتأثروا بها.

الانفتاح في النقاش

واختلفت النسب عندما سئل المشاركون عن الطريقة التي يجب أن يتحدث بها الكبار معهم بشأن الاجتماع. فاختار 65% منهم أن يتحدّث الكبار معهم بصراحة حول الموضوع. بينما أكّد ثلثهم على ضرورة أن يأخذوا مخاوفهم واهتماماتهم على محمل الجد. و12% يجدون أن على الكبار حمايتهم من هذا الموضوع. واختار 24% منهم ألا يطرح الأمر للنقاش. في حين شارك واحد من كل أربعة تقريباً خلال الأسابيع الماضية في الاحتجاجات ضد اليمين المتطرف.

نظرة الشباب إلى المستقبل

من خلال الاستطلاع يبدو أن العديد من الشباب يتطلعون إلى المستقبل بشكل أكثر تشاؤماً. فـ 50% منهم يريدون أن يتمكن الناس من العيش بأمان يقابلهم 18% فقط يهمهم العيش بحرية. بينما يخاف 45% منهم من المستقبل. وتقاربت النسبة بين من يفضلون بلداً يتميّز بالتعددية ومن يفضّل بلداً ذا صبغة واحدة.