Foto: Andrea Enderlein/epd
8. فبراير 2024

لو أُجريت الانتخابات في هامبورغ الأحد المقبل.. من سيفوز؟

في استطلاع للرأي نشره موقع NDR طرح سؤالاً: إذا أجريت الانتخابات الأحد المقبل، أي حزب سيفوز؟”. في غضون عام تقريباً سينتخب سكان هامبورغ أعضاء جدد لمجلس المدينة. ما يزال صدى الاجتماع السري لليمين المتطرف بمدينة بوتسدام أواخر العام الماضي، ينعكس على المناخ السياسي العام في هامبورغ. حيث شهدت المدينة أكبر تجمع للمتظاهرين ضد اليمين المتطرف. والذي تخطى 180 ألف مشارك في مظاهرات 19 يناير/ كانون الثاني الماضي. معهد المسح Infratest Dimap أجرى استطلاعاً للرأي على 1164 ناخباً مؤهلاً لمعرفة المزاج الانتخابي.

الانتخابات السابقة 2020 

خلال انتخابات الولاية الأخيرة، تمكن الحزب الاشتراكي الديموقراطي SPD من الفوز بفارق كبير. بينما جاء حزب الخضر بالمركز الثاني للمرة الأولى بنتيجة قياسية. كما تراجع عدد مؤيدي حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي CDU إلى مستوى قياسي جديد. وفي عام 2020 وصل اليسار للمركز الرابع بالانتخابات، وبالكاد تجاوز حينها حزب البديل من أجل ألمانيا عتبة الـ 5%.

زيادة أنصار AFD في هامبورغ

أظهرت نتائج الاستطلاع لصالح Infratest Dimap تراجع تأييد حزب SPD. إذ حصل الحزب في انتخابات 2020 على 39,2% من أصوات الناخبين في هامبورغ. لكن في استطلاع الرأي الحالي حصل SPD على 30%. ومازال الحزب الأقوى بالمدينة. كما زادت شعبية حزب البديل من أجل ألمانيا من 5,3% إلى 9%. أما حزب الاتحاد الديموقراطي المسيحي CDU فشهد تحسن واضح بحجم التأييد، رغم أنه ما يزال يشغل المرتبة الثالثة. إذ ارتفعت نسبة تأييده من 11,2% إلى 20%. وحزب الخضر ما يزال يحافظ على مركزه الثاني بنسبة 21%.

تقييم عمل الحكومة المحلية

إذا عكست نتائج الانتخابات المقبلة المزاج السياسي الحالي في هامبورغ، فمن الممكن أن يستمر SPD وحزب الخضر في حكم الولاية. ومقارنة بعام 2020، الاستطلاع الحالي أظهر انخفاض رضا مواطني هامبورغ عن أداء الحكومة المحلية. إن الأزمات العديدة في الوقت الراهن تترك بصمتها على الحالة المزاجية للمواطنين، بما في ذلك أولئك الذين يحق لهم التصويت في هامبورغ.

أفضل سياسي في نتائج الاستطلاع

قبل أربعة أعوام لعب عمدة هامبورغ بيتر تشينشر دوراً حاسماً في أداء SPD. يتصدر تشينشر قائمة الساسة الأكثر شعبية في هامبورغ بفارق واضح عن أقرب منافسيه، رغم تراجع نسبة التأييد للحزب حاليًا مقارنةً بوقت الانتخابات. ومن بين زعماء أحزاب المعارضة كان أداء كانسو أوزديمير هو الأفضل. وما يزال ديرك نوكيمان من حزب البديل يحتل أدنى تصنيفات السياسيين. في هامبورغ حاليًا، ترى أغلبية كبيرة تبلغ 76أن التطرف اليميني يشكل تهديداً كبيراً للديموقراطية في ألمانيا.