Foto: Sebastian Gollnow/dpa
19. يناير 2024

لماذا العديد من طلاب هامبورغ يائسون ومرهقون؟

أصبح العديد من طلاب المدارس في هامبورغ يائسين ومرهقين ومثقلين بالأعباء بشكل متزايد. وفقاً لصحيفة Hamburger Abendblatt نظمت مدرسة ثانوية Emilie-Wüstenfeld-Gymnasium في إيمسبوتل ورشة عمل عن المرونة لمساعدة الطلاب البالغين 13 عاماً. حيث يطرح القائمون على الورشة العديد من الأسئلة والأفكار على الطلاب المشاركين. كـ “تبدأ يومك بعدد من الأسئلة لا تعرف إجابتها”. كما يقول المشرفون على الورشة  “تسأل نفسك كيف أكون محظوظاً في الحياة وكيف يمكن تحقيق ذلك دون ترك ذلك للصدفة وكيف أقلل الإحساس بالتوتر.

الطلاب يتعرضون لضغوط متزايدة

العديد من الموظفين على دراية بورش العمل التي تركز على المرونة وإدارة التوتر ووضع الحدود مع شركاتهم. لكن هذه المشكلة تواجه طلاب المدارس بدون وجود حلول لمواجهتها. خاصة بعد فترات الإغلاق الطويلة التي شهدتها المدارس خلال جائحة كورونا. تقول دوروثيا غروسنيك ، معلمة في الصف الثامن لقد أصبح الشعور بالتوتو أقوى بكثير لدى الطلاب خاصة في الصفين التاسع والعاشر. يلاحظ المعلمون تزايد التوتر لدى الطلاب عند وجود الكثير من العمل الدراسي الذي عليهم إنجازه. حيث يتسبب ذلك التوتر في إصابة الطلاب بالمرض أو يتركون المدرسة أو يعانون من انخفاض في الأداء الدراسي.

طلاب هامبورغ يائسون

يعاني بعض الطلاب من فجوة دراسية حدثت خلال الفترة الطويلة من الدراسة في المنزل أثناء الإغلاق. حدث للطلاب فجوات في النمو النفسي والاجتماعي لأنهم لم يكبروا مع أقرانهم. تقول المعلمة غروسنيك يعاني الكثير من الطلاب من الخوف من الفشل كما يشعرون باليأس والإرهاق. خلال ورشة العمل تحاول المدرسة مساعدة الطلاب في التعرف على مشاعرهم بشكل أفضل. شارك في الورشة معالج بالفن ومدرب للمرونة وتأكيد الذات. حيث يُسمح للطلاب بأخذ الكثير من الوقت لأنفسهم والذي يعتبر أمر مهمل في الحياة المدرسية اليومية و يُنظر إليه باعتباره ترفاً حقيقياً.