Bild: CanvaPro
19. يناير 2024

دراسة: الفقراء أصدقاء للبيئة أكثر من الأثرياء!

 أصحاب الدخل القليل أصدقاء للبيئة أكثر من الأثرياء! إذ أظهرت نتائج استطلاع للرأي حمل عنوان “الحياة في فيسبادن” أن الأفراد الذين يتحتم عليهم الانتباه إلى كل سنت يصرفونه. ليتمكنوا من توفير المزيد من الأموال حتى نهاية الشهر. يكونون أكثر حرصًا على توفير الطاقة، خاصة فيما يتعلق بالتدفئة واستهلاك الكهرباء! أجري الاستطلاع بواسطة مكتب الإحصاء والأبحاث الحضرية بمدينة فيسبادن خريف عام 2022. وشارك به أكثر من 4282 مواطناً من المدينة.

الفقراء أصدقاء للبيئة!

وقال أكثر من 60% من الأفراد الذين يحصلون على دخل شهري يصل إلى 1660 يورو. إنهم يوفرون الطاقة دائماً، بينما يفعل ذلك فقط 44% من الأشخاص الذين يحصلون على 3500 يورو. ويظهر الفارق أيضًا فيما يتعلق بظروف السكن، إذ يهتم 63% من الأشخاص الذين يعيشون في شقق مستأجرة بتوفير الطاقة بشكل أفضل. مقارنة بالأشخاص الذين يعيشون في منازلهم الخاصة أو شقق مملوكة لهم. وقال 70% من الأفراد الذين يعيشون في شقق مشتركة أنهم يفضلون درجات حرارة أقل. وعلى الجانب الآخر، يبدو أن الشباب الذين يعيشون مع الوالدين لا يولون اهتماماً كبيراً لتوفير الطاقة.

الرجال يفضلون اللحوم أكثر من النساء

في مجال تجنب النفايات، يظهر أن العمر يلعب دورًا هامًا. إذ يشير أكثر من نصف الأفراد الذين تجاوزوا سن الستين إلى أنهم يهتمون بشراء منتجات قليلة التعبئة والتغليف. بينما يقول 23% فقط من الأفراد دون سن الثلاثين إنهم يتبعون نفس المبدأ. وعند التحدث عن النظام الغذائي، يظهر أن تقليل استهلاك اللحوم هو قرار تتخذه النساء بشكل أكبر من الرجال، إذ أظهرت إجابات 40% من النساء إنهن يتناولن اللحوم بشكل أقل بشكل دائم أو كثيرًا. بينما يبدو أن الرجال يميلون إلى تناول اللحوم بنسبة أكبر.

تفاوت في الاهتمام بين الأجيال

وفيما يتعلق بالتسوق الصديق للبيئة، يبدو أن النساء أيضاً وكبار السن يلتفتون أكثر إلى هذا الجانب، حيث قال الأشخاص الذين تجاوزوا سن الستين إنهم يشترون دائمًا منتجات يمكن إصلاحها أو تصنع بطرق مستدامة. بينما يقول الشباب دون سن الثلاثين أنهم يلتزمون بهذا الأمر فقط بنسبة 20%. وفيما يتعلق بالتنقل البيئي، يهتم 42% من سكان وسط المدينة بركوب الحافلات والقطارات أو ركوب الدراجات، بينما تصبح السيارة أكثر أهمية للأشخاص الذين يعيشون بعيدًا عن وسط المدينة. وعلى الرغم من أن الدراسة لا تُوضح إذا كان هذا الاتجاه يعود إلى الاتجاهات الشخصية للمشاركين أو إلى ضعف وسائل النقل العامة في تلك المناطق، يقول سكان الضواحي إنهم يهتمون بالتنقل البيئي بنسبة 25% فقط.

المصدر هنا