Foto: Privat
4. يناير 2024

هامبورغ.. صلاة متعددة الأديان لدعم السلام بالشرق الأوسط!

شهدت هامبورغ صلاة متعددة الأديان لدعم السلام في الشرق الأوسط! إذ أقامت مجموعة الحوار بين الأديان مساء الجمعة الماضية، في ساحة متحف هاربورغ، صلاة من أجل التضامن مع ضحايا الحرب الدائرة في الشرق الأوسط. وللتأكيد على أن الأديان هي مصدر السلام، ولا علاقة لها بالعنف. كما هدفت الخطوة لتعزيز الاحترام المتبادل بين الأديان. وتعزيز التشارك للدفاع عن الحريات، وخلق جو من التسامح بين مختلف الأديان. وكان اتفق على إقامة هذه الصلاة خلال اجتماع للمجموعة في أحد الأمسيات الحوارية خريف العام الماضي. بدعم وتمويل شراكات محلية من هاربورغ، والبرنامج الاتحادي للديمقراطية الحية، ومكتب مقاطعة هاربورغ

6 مجتمعات دينية شاركت بالصلاة!

افتتحت الصلاة المتعددة الأديان عند الرابعة مساء الجمعة 29 ديسمبر الماضي، بكلمة من منسقة الحوار بين الأديان في هاربورغ، لينا كوبان. والتي أكدت أن الهدف من إقامة الصلاة، هو إيصال رسالة سلام للعالم. وإشاعة جو السلام بالمحيط الاجتماعي والأسري. وتم التوقيع على إعلان مشترك لصالح السلام من قبل المجتمعات المشاركة بالصلاة. والتي يبلغ عددها ستة مجتمعات دينية شملت المجتمع الإسلامي هاربورغ مسجد السلطان أيوب الأبرشية. والجمعية الإسلامية هاربورغ إي في – مسجد الإيمان. والجماعة الأحمدية الإسلامية في هامبورغ. والكنيسة اللوثرية الإنجيلية بول غيرهارد هامبورغ-هاربورغ. والحركة الدينية اليابانية كدور سوكا غاكاي. والمجتمع الديني البوذي في هامبورغ-هاربورغ. وكنسية كدور الأبرشية الكاثوليكية سانت ماكسيميليان كولبي. وقام ممثلون عن هذه المجتمعات بقراءة وأداء الصلوات التي تدعو إلى السلام والتضامن بين الناس. ورفعوا علم سلام مشترك على واجهات الكنائس والمساجد التابعة للمجتمعات المشاركة بمجموعة الحوار بين الأديان.

فعاليات وأنشطة!

مجموعة الحوار بين الأديان هي شبكة من ممثلي الطوائف الدينية في هاربورغ والمواطنين المهتمين. تجتمع المجموعة منذ العام 2020 بشكل سنوي، لمناقشة القضايا الدينية والاجتماعية، ولتبادل الأفكار حول الموضوعات الدينية. وتسعى المجموعة لتعزيز التماسك الاجتماعي بالمجتمع والتعايش بين الأديان من خلال الأمسيات الحوارية، والصلوات العامة التي تقام بشكل دوري.

وقالت منسقة المجموعة، لينا كوبان، إن المجموعة المكونة من أحد عشر مجتمعًا دينيًا في هاربورغ، تهدف لتعزيز فكرة أن الأديان لا تبرر ممارسة العنف وليست غطاء لممارسته. وتعمل المجموعة من خلال الأنشطة المختلفة التي تقيمها على مناهضة خطاب الكراهية وفق أساس ديني، ونبذ كل أشكال معاداة السامية ومعاداة المسلمين. وإبراز الأشياء المشتركة التي تجمع بين مختلف الأديان.