Foto: David Lohmueller/AP/dpa
9. أكتوبر 2023

امتنان لألمانيا رغم سياسات الحد من استقبال اللاجئين!

 مخاوف كثيرة لدى اللاجئين أثارها حديث الرئيس الاتحادي فرانك فالتر شتاينماير لقناة ARD، حول توجه الحكومة لتبني سياسيات جديدة تجاه اللاجئين! ورغم ذلك  هناك شعور بالامتنان تجاه ألمانيا من قبل بعض اللاجئين! ومنهم اللاجئتان السوريتان منيرة (38 عامًا) وهي أم لأربعة أطفال. وروز (45 عامًا) أم لستة أطفال وتعمل معلمة في مدرسة بمنطقة Poppenbüttel! وكانتا وصلتا هامبورغ في عامي 2015 و2016 على التوالي! وأكدتا في الوقت ذاته، على أنهما تحظيان بترحاب وتقبل كبير من قبل السكان بمنطقة Poppenbüttel شمال هامبورغ! ورغم أنهما ترتديان الحجاب، إلا أنهما تمارسان حياتهما بشكل طبيعي. وقالت روز، إنه يجب على اللاجئين الذين يأتون إلى ألمانيا استغلال الفرص التي يحصلون عليها.

جمعيات للمساعدة على الاندماج!

تقوم بعض الجمعيات في هامبورغ بمساعدة اللاجئين على الاندماج في المجتمع. ومنها جمعية Ohle في Poppenbüttel، والتي تعمل منذ عام 2015! الناشطون وعدد من اللاجئين خاصة أولئك الذين يتحدثون الألمانية بطلاقة. يلتقون لمناقشة العديد من الجوانب المتعلقة بمشاكل اللاجئين في هامبورغ! ويقوم أعضاء الجمعية بتقديم بعض الخدمات التطوعية، كتعليم اللغة الألمانية للقادمين الجدد، وإدارة الاجتماعات وتقديم الاستشارات وغيرها. وكان أحد المسؤولين عن الجمعية ويدعى نوربرت بروسكي، كتب رسالة إلى صحيفة Hamborg Abendblatt شرح فيها تجربة الاندماج الناجحة التي حققتها الجمعية في Poppenbüttel! وذلك رداً على مقال نشرته الصحيفة بداية شهر سبتمبر حول الوضع المتوتر للاجئين والاحتجاجات ضد خطط الإقامة في دوفنشتيد.

تغير كبير بنظرة الألمان تجاه اللاجئين!

 قال عضو إدارة جمعية Ohle، مارتن ليندت، إن نظرة الألمان للاجئين في Poppenbüttel اختلفت كثيرا عن العام 2015. حيث كان هناك العديد من معارضي إقامة اللاجئين بالمنطقة! ولم يكن هناك تقبل كبير لوجود اللاجئين. لكن الوضع الآن اختلف قليلاً رغم أنه لا يزال هناك نوع من عدم تقبل اللاجئين! وغير الكثير من الألمان مواقفهم تجاه اللاجئين، وباتوا يرحبون بوجودهم في الاحتفالات والمناسبات المختلفة التي تقام في المنطقة! ولم يعد هناك لغة خطاب معادية عند الحديث عن مشاكل اللاجئين مثلما كان الوضع عليه في عام 2015.