Foto: Uli Deck/dpa
6. أكتوبر 2023

نقص خدمات الرعاية والطوارئ للأطفال والشباب في هامبورغ

أصبح الوضع في خدمة طوارئ الأطفال والمراهقين في هامبورغ (KJND) مأساوياً بشكل متزايد. إذ يضطر الأطفال والمراهقون إلى النوم في الحاويات والخيام والصالات الرياضية. فالمنشأة الواقعة في شارع Feuerbergstraße مُكتظة للغاية. ووفقاً للسلطات الاجتماعية فإن أحد أسباب تلك الأزمة، زيادة قبول اللاجئين القاصرين غير المصحوبين بذويهم .

أوضاع صعبة!

وفقاً للسلطات الاجتماعية يتم إيواء 218 مراهق حالياً بأماكن الإقامة الرسمية البالغ عددها 155 مكاناً. وجاء رد مجلس الولاية المحلي على التحقيق المفتوح بأن الضغط الواقع على الموظفين كبير. خاصةً مع وجود العديد من الوظائف الشاغرة مؤخراً في خدمة طوارئ الأطفال. بالإضافة إلى 15 موظفاً في إجازات مرضية.

خدمة (KJND) صُممت لاستقبال المراهقين في حالات الطوارئ أو بشكل مؤقت فقط، لهؤلاء الذين لا يستطيعون البقاء مع أسرهم، على سبيل المثال، الذين ينتمون إلى عائلات لديها مشكلات تربوية أو سوء المعاملة أو لا يستطيعون الإنفاق على أطفالهم. زعيمة كتلة اليسار البرلمانية، سابين بودينغهاوس قالت لصحيفة Abendblatt: إن الظروف التي يعاني منها الأطفال والمراهقون في خدمة الطوارئ لا تطاق، ومن المفترض أن تكون مكاناً آمناً لهم.

تحديات تعيق الخدمة

اعترفت السلطات الاجتماعية بالمشاكل الحالية. وقال المتحدث باسم الهيئة الاجتماعية، فولفغانغ أرنهولد: “إن العدد الكبير من اللاجئين الذين وصلوا مؤخرًا جعل توفير أماكن للأطفال والمراهقين الآخرين تحدياً كبيراً”، ويرجع ذلك إلى وصول عدد كبير من اللاجئين القاصرين غير المصحوبين بذويهم إلى هامبورغ. ورأى أرنهولد أن تخفيف الوضع يمكن تحقيقه من خلال مقدمي خدمة رعاية المراهقين المستقلين. فهؤلاء يمكنهم استقبال اللاجئين القُصر وتقديم الرعاية والدعم لهم. إذ يوجد 170 موقع لمقدمي الخدمات المستقلين في هامبورغ.