Image by Karsten Bergmann from Pixabay
25. يوليو 2023

شركات صناعية تترك هامبورغ وتتجه للإستثمار خارجها!

 قال رئيس إتحاد الصناعة في هامبورغ، ماتياس بوكسبيرجر، إن ارتفاع أسعار الطاقة  كان  له أثر كبير على الاقتصاد الألماني لن يتم تجاوزه بسهولة، رغم أنه تم تجاوز أزمات كثيرة من قبل، منها الأزمة الناتجة عن إنهيار الإقتصاد الجديد، و إفلاس عدد من البنوك الكبيرة ، والأزمة الاقتصادية التي خلفتها جائحة كورونا، وأضاف أن غياب التخطيط والدعم الكبير من قبل سلطات حكومة هامبورغ ومجلس البلدية للشركات، جعل  العديد من ملاك هذه الشركات يتجهون للاستثمار خارج ألمانيا. وكانت  شركة Aurubis إحدى الشركات التي  قررت بناء مصنع لإعادة التدوير بقيمة300 مليون دولار أمريكي في الولايات المتحدة، وتم تحديد مستوى سعر طاقة ثابت لمدة عشر سنوات.

 الحلول السريعة لمشاكل الطاقة!

وقال بوكسبيرجر الذي يمثل أكثر من 250 شركة صناعية في المدينة الهانزية، إنه من الصعب على  الشركات الإنتظار خمس سنوات للحصول على حلول للتخفيف من تكاليف الطاقة بمجال الصناعة. ويجب العمل على تقديم حلول في فترة زمنية قصيرة. ورغم التوصل الى اتفاق مع مجلس البلدية على المزيد من الشفافية وسرعة الموافقة على طلبات الإستثمار التي تقدم من الشركات، إلا أن الأمور لازالت تسير ببطء.

 تعثر خطط التحول إلى الوقود النظيف!

 تخطط السلطات الصناعية لجعل ميناء هامبورغ مركزاً أساسيا للطاقة المستدامة واستخدام الهيدروجين، ورغم ذلك بقيت هذه الخطط متعثرة ولم تُنجز حتى الآن، ورغم الأهمية الكبيرة التي يشكلها الوقود الهيدروجيني في حل جزء كبير من مشاكل الطاقة، ترفض بعض الأحزاب في مجلس البلدية إستخدامه رسمياً، وترى عدم كفاءته بشكل كبير ليكون بديلاً للوقود الكلاسيكي.

 هامبورغ قد تفقد تصنيفها كثالث أكبر موقع طيران!

 تواجه سلطات هامبورغ الكثير من الإنتقادات في ظل عدم تطوير الوقود الأحفوري الذي يستخدم حالياً بتشغيل الطائرات، ويؤدي إلى أضرار كثيرة تلحق بالمناخ، وعدم الاتجاه إلى استبداله بشكل من أشكال الوقود النظيف المختلفة، ما قد يجعل مدينة هامبورغ تفقد موقعها كثالث أكبر موقع طيران في العالم وتقييد جزء كبير من الحركة الجوية مستقبلاً.