Foto: Jittawit21/ Canva
17. أبريل 2023

كيف تتعامل مدارس هامبورغ مع الذكاء الاصطناعي؟

تسبب موضوع الذكاء الصناعي (Kl) باضطرابات في المدارس أيضاً، فكيف تتعامل معه مدارس هامبورغ؟ فهو أحد أكثر الموضوعات إثارة للجدل في الوقت الحالي وفقاً لموقع NDR. على سبيل المثال يمكن للطلاب الغش على نطاق واسع بمساعدة برنامج ChatGPT. فالأمر بسيط للغاية: يقوم بإدخال سؤال على موقع ChatGPT وفي غضون ثوانٍ يحصل على نص نهائي، وربما حتى بتقدير جيد من المعلم. يستخدم التلاميذ الذكاء الاصطناعي بالفعل ومجلس المدرسة يعرف ذلك أيضاً!

الاختبارات الشفوية يجب أن تلعب دوراً أكبر

لكن مدارس هامبورغ تتفاعل مع أحدث التطورات؛ فالامتحانات الشفوية على سبيل المثال ستلعب دوراً أكبر في المستقبل. كما قال بيتر ألبريشت المتحدث باسم سلطات المدرسة في مقابلة مع NDR 90.3: “نقوم بتقييم الإنجازات التي يمكن تخصيصها للطلاب بدقّة ودون أدنى شك”.

السلطات المدرسية تلقي اللوم على مركز الكفاءة!

بالإضافة إلى ذلك أنشأت السلطات المدرسية ما يسمى بمركز كفاءة الذكاء الاصطناعي. والهدف الرئيسي منه هو استخدام أدوات مثل ChatGPT بطريقة منطقية وهادفة مستقبلاً. وبالطبع يتعين على العديد من المعلمين أولاً معرفة كيفية تشغيل برامج الذكاء الاصطناعي. وقامت بالفعل بإرسال المعلومات حول هذا إلى جميع المدارس. وفي الشهر المقبل ستقوم بدعوة جميع إدارات المدارس ومعلمي المواد أيضاً لحضور حدث مع الخبراء لتوضيح مسألة الفرص التي يوفرها الذكاء الاصطناعي للتدريس الحديث على سبيل المثال.

مخاوف محدودة!

وكان عضو مجلس الحكومة عن المدرسة (SPD)، تيس رابيه صرّح سابقاً أن لا مخاوف لديه وأن “هناك دائماً خطر من أن الطلاب سوف يغلقون عقولهم ببساطة عن طريق النوم في الفصل أو القيام بأشياء أخرى”. فهذه الحجة كانت موجودة عندما قدّموا حاسبات الجيب وأجهزة الحاسوب للطلاب في الفصول الدراسية. “أعتقد أن المعلمين الأذكياء ينظمون دروسهم بطريقة لا ينام فيها الطلاب”.

شرح مفصّل عن الذكاء الصناعي على موقع أمل

لمعرفة المزيد من التفاصيل عن الذكاء الاصطناعي يمكنكم العودة إلى مقال للزميل Ahmad Kalaji الذي شرح الموضوع بشكلٍ مفصّل وأورد روابط مفيدة يمكن العودة إليها في نهاية مقاله.