Bild: Ildigo/Pixabay
10. فبراير 2023

مطالب باستقبال السوريين والأتراك المتضررين جراء الكارثة

يطلب العديد من الأشخاص في ألمانيا، بإحضار عائلاتهم إليها بعد الزلزال المدمر في تركيا وسوريا، إلا أن وزارتي الداخلية والخارجية ملتزمتان بقواعد التأشيرة، وأعلنت وزارة الخارجية على موقعها على الانترنت، إن السفارات الألمانية ستأخذ بعين الاعتبار الوضع الإنساني الصعب للأشخاص السوريين والأتراك على حدٍ سواء.

مطالبات بإلغاء شرط الفيزا

ونقلت مجلة شبيغل الألمانية عن رئيسة برلمان ولاية بادن فورتمبيرغ، محتريم أراس (الخضر) قولها: “يجب أن نفتح الباب بشكل غير بيروقراطي في ألمانيا لاستقبال المتضررين من الزلزال”. وتقترح أراس تقديم تصريح إقامة لمدة ثلاثة أشهر، وتنازل السلطات الألمانية عن المطالبة بالتأشيرة بشكل مؤقت، شريطة أن يوقع الأقارب الذين يعيشون هنا على إعلان التزام بأنهم سيتحملون تكاليف زيارة أقاربهم. وأضافت أراس بأن تصريح الإقامة المؤقتة يجب أن ينطبق على المواطنين الأتراك والسوريين.

أعضاء من الSPD يدعمون استقبال المتضررين

ودعم عضو برلمان ولاية هيسن، تورغوت يوكسل (SPD)، وعضو البوندستاغ ماجيت كاراحميت أوغلو (SPD)، مطالب المواطنين في ألمانيا باستقبال ذويهم من تركيا وسوريا. وقال أوغلو لمجلة شبيغل: “الإنسانية يجب أن تكون لها الأسبقية على البيروقراطية”. وأضاف أوغلو بأنه تلقى عدة استفسارات من أشخاص في ألمانيا يريدون مساعدة أقاربهم في تركيا، وهذه الاستفسارات هي الآن في يد وزارتي الداخلية والخارجية.

الحكومة الاتحادية تلتزم بقواعد التأشيرة

وصرحت وزارة الداخلية الاتحادية بعد ظهر يوم أمس لمجلة شبيغل، بأنه لن يكون هناك دخول أسهل لألمانيا. وأضافت الوزارة بأن المواطنين الأتراك “يحتاجون إلى تأشيرة صالحة حتى في هذه الحالة الطارئة، إذا ما كانوا يريدون المجيء إلى ألمانيا”. وهذا يعني أنه يجب أن يكون لدى المتقدمين تأمين صحي للسفر، ويجب أن يكون لديهم هم أو أقاربهم وسائل مالية كافية لإقامتهم، كما يجب أن يكون المتضررون مستعدين أيضاً لمغادرة منطقة شنغن مرة أخرى خلال فترة صلاحية التأشيرة .

وقالت وزارة الخارجية، إن ضحايا الزلزال الذين يرغبون في الإقامة مع أقاربهم في ألمانيا لمدة تصل إلى 90 يوماً يمكنهم التقدم للحصول على تأشيرة زيارة. وفي ضوء إغلاق السفارة في دمشق، يمكن للمتقدمين من سوريا الاتصال بالسفارات في البلدان المجاورة.