Foto: screenshot
6. فبراير 2023

ختان الروح أول فيلم إنيمشن يمني يناهض ختان الإناث!

يصادف اليوم السادس من شهر فبراير/شباط اليوم الدولي لرفض تشويه الأعضاء التناسلية ‏للإناث (ختان الإناث)، وتم إقرار هذا اليوم في مايو/ أيار 2005، في مؤتمر اللجنة ‏الإفريقية الدولية المعنية بالممارسات التقليدية التي تؤثر في صحة المرأة والطفل، ووفقًا لمنظمة اليونيسف، هناك حوالي 125 مليون امرأة وفتاة في جميع أنحاء العالم ‏تعرضن لتشويه الأعضاء التناسلية في حوالي 30 بلداً في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط، تعد اليمن واحدة من الدول التي يُمارس فيها ختان الإناث بشكل واسع، في ظل عدم ‏وعي المجتمع بمخاطر الختان على الإناث، والتحفظ الكبير في تناول هذه القضية والتوعية بمخاطرها، كما تغيب الإحصاءات الرسمية لعدد ‏الفتيات اللواتي تعرضن ومازلن يتعرضن للختان خاصة في المناطق الساحلية.
‏وإسهاما في التوعية ضد مخاطر ختان الإناث، أنتجت مؤسسة صوت وهي مؤسسة ‏يمنية غير ربحية، فيلم الرسوم المتحركة ختان الروح، في إطار المسابقة الدولية التي ‏أطلقها مركز المرأة العربية للتدريب والبحوث كوثر، للتوعية حول ظاهرة ختان ‏الإناث خاصة في الشرق الأوسط، وحصد الفيلم المركز الأول، كما  كسر الجمود ‏الإعلامي فيما يتعلق بالحديث والتوعية حول مخاطر تشويه الأعضاء التناسلية للإناث، وبيان ‏الانعكاسات الاجتماعية والصحية والنفسية التي تحدث للفتيات، وتُرجِم الفيلم الى اللغة الإنجليزية، وقوبل الفيلم بمتابعة واهتمام ‏واسع داخل وخارج اليمن، ووجه الأنظار إلى أهمية القضاء على ختان الإناث ومدى أهمية توعية الأسر التي لاتزال تمارس ختان الإناث، بما يسهم في القضاء على ختان الإناث في اليمن والمنطقة العربية.

تشويه الأعضاء التناسلية جريمة!‏

في سبتمبر 2013 ، صنّف تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية كجريمة جنائية ‏منفصلة بموجب المادة 226 أ من القانون الجنائي (‏StGB‏) ويمكن أن يعاقب عليها ‏بالسجن من ستة أشهر إلى خمس سنوات، لأن تشويه الأعضاء التناسلية يمثل انتهاكاً ‏لحق الإنسان في السلامة الجسدية.‏

الفتيات في ألمانيا يتعرضن للختان سرا!‏

ازدادت أعداد حالات تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية في ألمانيا بشكل ملحوظ في ‏السنوات الأخيرة، والتي تُجرى معظمها بشكل سري، وكشفت دراسة جديدة قدمتها ‏الوزيرة الاتحادية السابقة لشؤون الأسرة  د. فرانزيسكا جيفي، عن ختان حوالي 67ألف ‏امرأة وفتاة في ألمانيا، بزيادة 40٪ عن العام 2017، وترجع هذه الزيادة إلى ‏الأشخاص الذين يأتون إلى ألمانيا من بلدان يتم فيها ختان الإناث، وتعمل الوزارة الاتحادية على حماية الفتيات ومنع الختان في ألمانيا، بالإضافة إلى منع ‏العائلات التي تسافر إلى بلدانها الأصلية من ممارسة تشويه الأعضاء التناسلية في ‏بلدانها الأصلية، وتطبيق أحكام السجن والعقوبات الجنائية.