Julia Solonina/ Unsplash
29. نوفمبر 2022

 لماذا لا تحظى هامبورغ بشعبية كبيرة كمكان عمل في الخارج؟

عادة ما يقضي أولئك الذين يرسلهم صاحب العمل إلى الخارج وقتاً مثيراً. لغة أخرى وثقافة مختلفة وأصدقاء جدد. وكل ذلك يثري الحياة لكنّ موقع MOPO نشر مقالاً ينفي أن تكون هامبورغ إحدى المدن الأجمل للعمل في الخارج. بينما تتصدر مدينة فالنسيا الإسبانية الترتيب.

قامت شركة “InterNations” التي تتخذ من ميونخ مقراً لها. والتي تدير أكبر شبكة في العالم للأشخاص الذين يعيشون ويعملون في الخارج بفحص الأماكن التي يشعر بها المغتربون في العالم بأكبر قدر من الراحة واستهدفت 50 مدينة.

البنية التحتية الرقمية

نالت المدن في ألمانيا درجات سيئة في دراسة استقصائية شملت حوالي 12 ألف مغترب تحدّد نوعية الحياة في المدينة المعنية ومدى جودة الاستقرار. لعبت ظروف العمل المحلية والأمور المالية الشخصيّة دوراً في المسح أيضاً. وعند السؤال عن اللغة والبنية التحتية الرقمية والدفع غير النقدي كان أداء المدن الألمانية ضعيفاً. فنالت برلين المركز 31 بسبب الأنشطة الترفيهية والحياة الليلية. وجاءت دوسلدورف في المركز 33 وميونيخ في المركز 38 وهامبورغ في المركز 45 أما فرانكفورت فنالت المركز 49 أي المركز ما قبل الأخير لتسبق جوهانسبرغ.

من الصعب العثور على أصدقاء في هامبورغ!

السبب الرئيسي لضعف أداء هامبورغ هو مسألة التأقلم. فقد صرح 19% فقط ممن شملهم الاستطلاع أنه من السهل تكوين صداقات في هامبورغ. ووجد 66 % صعوبة في العثور على سكن ميسور التكلفة فيها وحصلت على درجات سيئة بالنسبة للطقس أيضاً. لكن الوافدين اعتبروا جوانب مثل الأمن الوظيفي والوضع الاقتصادي وساعات العمل أكثر إيجابية. ونال النقل العام والخدمات المستدامة أعلى الدرجات.

أفضل مكان للعيش والعمل هو في فالنسيا

أعلى 3 مدن للوافدين وفقاً لتصنيفات InterNations هي فالنسيا ودبي ومكسيكو سيتي.  وبحسب التقييم فإن التأقلم سهل والسكان ودودون ومنفتحون للزوار. في الوقت نفسه كانت الموارد المالية الشخصية جيّدة في هذه المدن الثلاث.

مدينة الحب باريس من بين الأسوأ

من المثير للدهشة أن مدينة الحب باريس التي تحظى بشعبية كبيرة بين السياح. لم تحقق نتائج جيدة في الاستطلاع واحتلت المرتبة 48. وبرأي الوافدين الثقافة والمطبخ في العاصمة الفرنسية محقّان لكن السكن والمعيشة مكلفان وبالكاد شعروا بالترحيب هناك.

s