Photo: Arne Dedert/dpa
14. نوفمبر 2022

تصاعد العنف ضد الشرطة في هامبورغ وشمال ألمانيا!

تتعرّض قوّات الشرطة للتهديد والإهانة والسب. والاعتداء الجسدي بشتّى أنواعه لمجرّد أنهم ضبّاط شرطة بحسب صحيفة Hamburger Abendblatt.

العنف ضد رجال الشرطة

تدهورت التعاملات بسبب تراجع احترام الشرطة بشكل كبير وزيادة العدوانية التي تعود إلى الجناة المضطربين عقلياً. وكلما طالت مدة الوباء والقيود المفروضة على الحريات المدنية. زاد انزعاج الناس من رد فعل الشرطة الذين أصبحوا كبش فداء. وهذا ليس شعور المسؤولين فحسب فوفق وزارة الداخلية الاتحادية بلغ عدد الهجمات على الضباط ذروته في عام 2021 حيث هوجم 8556 ضابط شرطة على مستوى البلاد في شهر الإغلاق الأخير.

ويرى رالف مارتن ماير رئيس شرطة هامبورغ رالف مارتن ماير أنه من المهم أن تكون الشرطة مجهزة تجهيزاً جيداً: “نحن بحاجة إلى موظفين لديهم دوافع عالية ومجهزين بشكل جيد مع موارد حديثة”. لأن الهجمات على ضباط شرطة هامبورغ تتزايد إحصائياً بالتأكيد.

 المزيد من الحالات في Schleswig Holstein

كما تزايد العنف ضد ضباط الشرطة في ريف Schleswig Holstein لسنوات. ووصل عدد الضحايا إلى 2459 ضحية في عام 2012، وبحلول عام 2021 كان هناك بالفعل 3160 حالة. سجل الإحصائيون خلالها 594 حالة مقاومة و631 هجوماً جسدياً و99 تهديداً. وأصيب 478 من ضباط الشرطة في العمليات العام الماضي. خمسة منهم في حالة خطرة.

كيفية حماية ضباط الشرطة بشكل أفضل

من أجل حماية ضباط الشرطة أثناء الخدمة بشكل أفضل تخطط Schleswig Holstein لاستخدام الكاميرات الجسدية؛ أي الكاميرات التي توصل بالمعدات وتصوّر ما يحدث. ولذلك يتعين على شرطة الولاية أولاً شراء البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات والمعدات. أما هامبورغ فقد استخدمت كاميرات الكتف في سانت باولي لنحو ست سنوات بنجاح. وطلبت شرطة هامبورغ حتى الآن 64 كاميرا وبرنامجاً لتجهيز سيارات الدورية. ويقال أيضاً إن أسلحة الصعق الكهربائي تساعد في إعاقة المهاجمين وبالتالي في مكافحة العنف.

s