Image by Maciej Cieslak from Pixabay
18. أغسطس 2022

لماذا لا ينطبق الحظر الروسي على أصابع السمك؟

يعدّ سمك سلمون ألاسكا ثاني أكثر الأسماك شعبية في ألمانيا، لكنّ 75% منها في ألمانيا يأتي من إمبراطورية بوتين. ووفقاً لتصريحات ماتياس كيلر المدير العام لمركز معلومات الأسماك (FIZ) لصحيفة Hamburger Abendblatt: لا تزال تأتي من روسيا، ويأخذ جزء كبير منها منعطفاً عبر الصين.

على الرغم من حظر الاتحاد الأوروبي استيراد الكافيار والقشريات من روسيا في نيسان/ أبريل بسبب حرب أوكرانيا، فإن هذا لا ينطبق على سمك السلمون. لأنّ الأرفف ستكون فارغة في حال حظر استيرادها. كما صرّح رينيه رئيس FIZ رينيه شتالهوفن.

139 ألف طن من سمك سلمون ألاسكا

استوردت ألمانيا 139 ألف طن عام 2021 وفقاً لمكتب الإحصاء، منها 68 ألف طن جاءت من الصين. حيث يقطّع السمك يدوياً في الصين بعد إحضاره من روسيا. ومن هناك يأتي إلى ألمانيا في حاويات مجمدة، ويعالج ليصبح أصابع سمك أو شرائح. وبحسب كيلر فإن مشاكل سلسلة التوريد يمكن أن “تجبر الشركات المعروفة في صناعة صيد الأسماك على وقف إنتاجها مؤقتاً بسبب سياسة كورونا في الصين التي تسببت في فشل شركات الشرائح بشكل متكرر هناك”. بالإضافة إلى ندرة الحاويات أو غلاء الثمن من بداية شهر يونيو.

التأثير المناخي لاستهلاك الأسماك

يرى خبراء الأسماك بأن الأسماك والمأكولات البحرية هي مصادر البروتين الحيواني للاستهلاك البشري والتي لها أقل تأثير مناخي من اللحوم، ويجد Stahlhofen أنها ميزة طويلة الأجل لصناعته في التوازن المناخي. بينما ذهب بيتر بريكلينج الأمين العام للجمعية الألمانية لصيد الأسماك إلى أبعد من ذلك بقليل: “تناول الأسماك هو حماية نشطة للمناخ”!

انخفاض مبيعات الأسماك بالنصف الأول هذا العام

حتى لو كانت صناعة صيد الأسماك الألمانية واثقة على المدى الطويل، فإن الأرقام الأخيرة ليست جيدة. حيث انخفضت نسبة شراء الأسر للأسماك بنسبة 14% في النصف الأول من عام 2022. والسبب ارتفاع أسعار الأسماك والمأكولات البحرية منذ بداية عام 2019 أكثر من أسعار الطعام ككل.

s