photo: Pixabay
20. أبريل 2022

أوجه التمييز في السياسة الأوروبية تجاه اللاجئين!

منذ بداية الحرب العدوانية الروسية على أوكرانيا؛ كان الالتزام تجاه اللاجئين من أوكرانيا كبيراً في ألمانيا، وبحسب موقع NDR سبّب هذا استياء أولئك الذين مرّوا بأوقات عصيبة بالماضي!

إنه رائع.. لكنه غير عادل!

على الترام في شفيرين كُتبت الوجهة بأحرف سريلية؛ ليتمكّن اللاجئون الأوكرانيون من العثور على طريقهم بسهولة أكبر، تقول أورليك سيمان كاتز من MV Refugee Council: “في الواقع، ما يتم فعله لأوكرانيا رائع حقًا، ولكن كان يجب استخدامه بنفس الطريقة لجميع اللاجئين الآخرين”

تنشيط قانون “توجيه التدفق الجماعي” لأول مرة!

الاتحاد الأوروبي فعّل ما يُسمّى بـ (توجيه التدفّق الجماعي) لأوّل مرة منذ 21 عاماً، بعد أسبوعين فقط من الحرب الأوكرانية! وبذلك يُمنح اللاجئون من أوكرانيا حق الإقامة دون إجراءات اللجوء، ويمكنهم العمل على الفور والحصول على المزايا الاجتماعية والتأمين الصحي. لكن الأغلبية في الاتحاد الأوروبي صادقوا على رفض تفعيله عام 2015. على حدّ قول سيمان كاتز!

نوع الإقامة يسبب العنصرية

بينما يُسمح للأوكرانيين بالبقاء مع الأقارب والأصدقاء بعد وصولهم، اضطر العديد من اللاجئين الآخرين إلى الكفاح للسماح لهم بالخروج من مراكز اللجوء في الماضي. وهو سلوك يسبب العنصرية؛ كما تقول سيمان كاتز. فسرعان ما احتج مئات الأشخاص بانتظام ضد اللاجئين، ونُفذت هجمات بإشعال النيران في مراكز الإيواء.

السياسيون تعلموا أيضاً!

لا يزال العديد من اللاجئين من سوريا أو أفغانستان أو شمال إفريقيا يشعرون بأنهم غير مرحب بهم مثل الآخرين. لهذا لا يجب أن نغفل عنهم الآن. “يجب أن تكون القوانين هي نفسها بالنسبة للجميع، هذا هو كل شيء ونهاية كل شيء”، قال عاصم السيجري الذي عمل كمستشار لوزير الداخلية لورينز كافيير (CDU) لمدة عام، ولا يزال يساعد اللاجئين الآخرين حتى اليوم.

ثقافة الترحيب!

لاحظت سابرينا زاجاك، التي تقوم بمساعدة اللاجئين في المركز الألماني للاندماج والهجرة، أن جميع المساعدين تعلموا شيئاً جديداً. وتقول إن استياء اللاجئين الآخرين أمر مفهوم؛ خاصة بين أولئك الذين ما زالوا ينتظرون استكمال إجراءات اللجوء الخاصة بهم! وإن النظام الحالي ليس هو الأفضل، لكنه بالتأكيد قدّم حلّاً عملياً.

s