Foto: Wir können
8. سبتمبر 2021

كورال “حنين” يعود مجددًا من هامبورغ

بعد انقطاع دام لما يقارب العام ونصف، عادت الجمعية السورية الألمانية للمرأة (wir können) للالتقاء مجدداً من أجل استكمال ما بدأن به قبل منعهن من اللقاء بسبب انتشار كورونا في البلاد!

كورال حنين يعود مجدداً

بدأ العود يشدو، وأخذت المشاركات بترديد الأهازيج التي تدربن عليها في وقت سابق (أون لاين) عبر برنامج الزووم، تقول د. داينة يعقوب: “على أعتاب بداية جديدة محفوفة بالكثير من المصاعب والعقبات، نجحنا اليوم بتقديم عرضنا الأول في هامبورغ، فكوروال حنين عملنا عليه جاهدين والآن بدأ قطف الثمار”.
 
وتتابع د. يعقوب: “أعمل مع مجموعة من النساء السوريات في الجمعية السورية الألمانية للمرأة (wir können)، ونهتم بواقع المرأة السورية، ودفع السيدات لتطوير أنفسهن وخبراتهن السابقة في هامبورغ، ومن أهداف الجمعية مساعدة المرأة والأخذ بيدها للاندماج بمجتمعها الجديد”.
وتضيف د. يعقوب: “منذ إنشاء الجمعية السورية الألمانية للمرأة، درسنا احتياجات المرأة السورية، ووجدت الجمعية العديد من التحديات التي يجب العمل عليها لتجاوزها، وقررت الجمعية أن تتيح للنساء السوريات طرق الاستفادة من الفرص التي يوفرها المجتمع الجديد لدعم المرأة وتمكينها وترسيخ مهارات التواصل كأداة لتكون جسرا بين المجتمعين من خلال جلسات الدعم النفسي وبعض النشاطات الأخرى كالطبخ وتعلم اللغة وغيرها وشاركنا في تأسيس كورال حنين من هامبورغ”.

اللغة الأم والمكتسبات الجديدة!

بالإضافة إلى ما تسعى الجمعية لتحقيقه من أجل المرأة، تركز وبشكل كبير على الطفل وتحاول من خلال ممارسة الرياضة والنشاطات الذهنية تهيئته للاندماج مع المجتمع، دون التخلي عن هويته ولغته الأم.

زمن الكورونا والكوروال

لم يتوقف نشاط الجمعية السورية الألمانية للمرأة خلال فترة الإغلاق بسبب كورونا، وإنما تغيرت آلياتها ووسائلها، لتحلّ وسائل التواصل الحديثة محلّ اللقاءات المباشرة سواء عبر Zoom أو WhatsApp. المشاركة في كوروال حنين هيفاء عطفة تقول: “استمر نشاط نادي الأطفال ولقاءات كورال حنين من هامبورغ، ليثمر عن تسجيل أغنية منفردة و المشاركة بأغنية جمعت مجموعات كورال حنين الموجودة في عدة دول منها تركيا، كندا، السويد وعدة مدن ألمانية”.

الثقة بالنساء وتقديم الأفضل!

تضيف عطفة: “شاركنا بتسجيل أغنية في مهرجان التسامح خلال فترة الحجر الصحي، والتي تعتبر انجاز جديد يحققه كوروال حنين في زمن عجز الجميع عن تحقيق مكتسبات بسبب كورونا، وأخيرا وبعد أن تم تخفيف القيود استطعنا أن نلتقي بالجمهور ونشارك مرة ثانية، لكن بشكل مباشر في مهرجان التسامح حيث غنينا مجموعة من أغنيات التراث السوري والعربي بمساعدة المدرب وعازف العود (علال) والتي نالت إعجاب الحضور”. المشاركات في كوروال حنين، يشكرن الجميع، وخصوصا من دعمهن وبشكل تطوعي لإنجاز الأهداف التي يرغبن في تحقيقها، وشكرت المشاركة عطفة مديرة المشروع والنساء المشاركات ومدرب الصوت والعازف: “لولا ثقتهم بنا كنساء سوريات قادرات على تقديم الأفضل لما حققنا من وصلنا إليه”.