Photo by Jordan Whitt on Unsplash
26. مايو 2021

زيادة حالات الاعتداء الجنسي على الأطفال في عام كورونا!

منذ الإغلاق الأول حذّر الأطباء ووكالات حماية الطفل، من تواجد الأطفال بعيداً عن الأماكن العامة، وأن العديد منهم بحاجة إلى الحماية من العنف والاعتداء الجنسي! الكثير من هذه الحالات تبقى في الظلام ولا يتم الإخبار عنها، لكن ما يخرج منها للعلن يتم تسجيله كجريمة جنائية، ويدخل في إحصاءات الشرطة.

زيادة كبيرة بالعنف الجنسي على الأطفال!

رئيس المكتب الاتحادي للشرطة الجنائية، هولغر مونش، والمفوض المستقل للحكومة الاتحادية لقضايا الاعتداء على الأطفال، يوهانس فيلهلم روريغ، قدما أرقاماً محددة من العام الماضي. (عام كورونا 2020) حول عدد الاعتداءات التي تعرض لها الأطفال في ألمانيا. وقامت جمعية مساعدة الطفل الألمانية بتقييم تلك الإحصاءات. وقال رئيس مجلس إدارة الجمعية راينر بيكر لاستديو – إيه آر دي – “لاحظنا أن هناك المزيد من الإساءات. حتى أنه لدينا المزيد من الأطفال الذين قتلوا! وقد كانت هذه عبارة عن مخاوف، لكنها تحققت”. نائب وزير الداخلية الاتحادي ستيفان ماير، أكد على أن هناك زيادة كبيرة بالعنف الجنسي ضد الأطفال!

المزيد من المواد الإباحية للأطفال على الإنترنت!

ومن السيء أيضاً وفقاً لبيكر، أن المزيد والمزيد من المواد الإباحية للأطفال تُباع وتُنتج وتُوزع على الإنترنت! وقال بيكر: “هناك لدينا زيادات بنسبة 50%، على الرغم من أننا بالتأكيد يجب أن نفرق بين المواد الإباحية عن الأطفال المتداولة على الانترنت الأسود، حيث يرتكب الجناة انتهاكات حقيقية، وبين المراهقين والأطفال الذين يلتقطون بعض الصور العارية على هواتفهم الخلوية، وينشرها بعض أصدقائهم”!

وأشار بيكر إلى أنه من الضروري أن يكون هناك المزيد من التثقيف الإعلامي. ويجب أن يكون التركيز على جرائم العنف الجنسي، وليس على الشباب الذين يحاولون القيام بذلك. حيث يجرب الشباب الجنس بالطريقة العادية كجزء من تطورهم! وهذا يعني أيضاً باستخدام الهواتف المحمولة ومقاطع الفيديو والصور. وإذا كان هذا يتم في حدود عمرية معينة يتم تصنيفها على أنها مواد إباحية للأطفال.

كما يجب أن يركز الإدعاء على شبكات البالغين الذين يستغلون الأطفال والشباب. ودعا الخبراء لمزيد من التوعية لتعليم الشباب والأطفال، ولتوضيح مدى خطورة الأمر إذا قاموا بذلك، على سبيل المثال تحميل صور عارية على الإنترنت.