Foto: Abbas Aldeiri
23. مايو 2021

كيف بدت متاجر هامبورغ بعد إغلاق استمر أكثر من 6 أشهر؟

عادت الحياة مجددا إلى أسواق مدينة هامبورغ، بعد إغلاق استمر منذ منتصف شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي! وقد شهدت الأسواق ازدحاما لم تعهده المدينة الهانزية من قبل!

العودة لمتعة التسوق!

كاميرا أمل هامبورغ تجولت وسط مدينة هامبورغ، والتقطت بعض الصور، كما التقت ببعض العائلات والشباب الراغبين بالتسوق. يقول محمود: “أخيرا يمكنني أن اتسوق بنفسي واتلمس على القماش المناسب بعيدا عن منصات البيع وخداع البائع عبر الانترنت! تسوقت من خلال النت وكانت تجربتي سلبية، فأغلب ما اشتريته كان كبير بعض الشيء، أو درجة اللون كانت مختلفة عن الصورة! بينما الآن أخذ المناسب لي، متعة التسوق افتقدناها لبعض الوقت، ورغم الظروف الاقتصادية إلا اننا اشتقنا لها وها نحن مجددا نتسوق”.

الانتظار قضى على متعة التسوق!

زوجة محمود كانت مبتسمة وفي نفس الوقت بدى على وجهها بعض التذمر، تقول: “للتسوق متعة خاصة عند النساء. أنا أيضا افضل التسوق والتجول بين المحال حتى أحصل على الأفضل والأجمل، لكن ماذا عن هذا الطابور الذي لم ينتهي منذ ساعتين! خصوصا أن بعض الراغبين بالشراء ينسون أن يسجلوا عبر الانترنت مسبقا، ويأتون هنا! وها نحن ننتظر حتى ينتهوا أولا من التسجيل وثم يعودوا إلى دورهم لنتمكن من الدخول بعد انتظار لقرابة الساعة والنصف على أقل تقدير! الانتظار يقضى على متعة التسوق، كما أنه لا يمكننا سوى الدخول لبضع دقائق! ولا يمكننا أن ندخل اليوم إلا لمتجر أخر بأحسن الاحتمالات”.

الأطفال والتسوق الممل!

جاء مع محمود وزوجته طفليهما، الأول عمره بين الخمس والأربع سنوات، والثاني لم يتجاوز عمره العام ونصف العام، الطفل الصغير يغفوا بعربته، وكأنه في سريره داخل غرفته! بينما الطفل الأكبر بدى مرهق، قالت الأم: “بعد قرابة 6 شهور من الحجر شبه الاجباري داخل المنزل، يحق للطفل أن يلعب وأن يمارس طفولته من مشاكسة وعناد! نحن كعائلة متفهمة لهذه الحالة الاستثنائية، حاولنا أن نتيح لطفلنا كل وسائل الراحة، كما أن الطفل يود أن يلعب اليوم أيضا، لكن هذا اليوم نحن مضطرون لاصطحابه معنا في هذه الجولة المملة لمن في هذا العمر، فهو يريد أن يركض ويلعب ويشاكس مع اقرانه في حديقة المنزل أو حتى المنزل”.

previous arrow
next arrow
previous arrownext arrow
Slider