Photo: Christian Ditsch-EPD
15/03/2021

تسجيل أكبر عدد من الجرائم بدوافع سياسية العام الماضي!

لم يصبح المناخ السياسي أكثر قسوة فحسب، بل أصبح أكثر خطورة أيضًا! إذ بلغت الجرائم ذات الدوافع المتطرفة ذروتها عام 2020، وكذلك عدد الجرائم المعادية للسامية! ينخرط المتطرفون اليمينيون في أكثر من نصف هذه الجرائم الجنائية.

لأول مرة منذ 20 عام!

ارتفع عدد الجرائم ذات الدوافع السياسية عام 2020 بشكل غير مسوبق لأول مرة منذ تسجيل هذه الجرائم لأول مرة قبل حوالي 20 عامًا! فقد أُبلغ عن 44 ألف و34 جريمة العام الماضي، منها 3354 جرائم عنيفة! وهذا يزيد بنحو 2500 جريمة جنائية عن عام 2016، عندما تم تسجيل أعلى مستوى في العام الذي أعقب حركة اللاجئين الكبيرة.

وقد صنفت السلطات أكثر من نصف الجرائم المرتكبة العام الماضي على أنها ذات دوافع سياسية، أي حوالي 23400 جريمة تنسب للمشهد اليميني المتطرف! كما أن هناك ما يقرب من 11 ألف جريمة مدفوعة من قبل المتطرفين اليساريين! وكان هناك أقل من 5% من الجرائم الجنائية بدافع أيديولوجي أجنبي أو ديني. تظهر الإحصائيات أن المتطرفين اليساريين (1570) أكثر عددًا من المتطرفين اليمينيين (1071)، ومع ذلك تسبب متطرفو اليمين بـ (889) حالة أذى جسدي، بينما تسبب المتطرفين اليساريين بـ (531) حالة.

مظاهرات كورونا

قالت صحيفة “تاجشبيجل” إن العدد الكبير من الجرائم كان لها علاقة بمشادات ارتبطت بمظاهرات منكري كورونا! كما يتم جذب وسائل الإعلام بشكل متزايد إلى النقاش السياسي. فقد تم تسجيل 286 جريمة بحق المشهد الإعلامي، 30 منها جرائم عنف! وتضمنت الجرائم التحريض على الفتنة أو الإكراه أو التهديد وإلحاق الضرر بالممتلكات والأذى الجسدي! وأشارت الإحصائيات إلى أن 160 جريمة من الجرائم المرتكبة ضد وسائل الإعلام كانت بدافع من متطرفين يمينيين و46 جريمة ارتكبها متطرفون يساريون!