Photo: Daniel Staffen-Quandt
02/02/2021

طلاب الثالث الثانوي ينتقدون حكومة ولاية هامبورغ!

 بعد عدة أسابيع من التعليم غير المنتظم في مدارس الثانوية بمدينة هامبورغ! يعاني طلاب المرحلة الثانوية من قلة الدروس المعطاة وعدم معرفتهم في كيفية تجاوز اختبارات مرحلة الثالث الثانوي “بكالوريا”. فخلال الأسابيع الماضية تم إلغاء العديد من الحصص المخصصة لطلاب البكالوريا، والتي عادةً تكون حول كيفية تقديم الامتحانات والاستفادة من النقاط المهمة التي يحددها المعلم أثناء الدروس.

اعتراض الطلاب

يعترض طلاب مدرسة هوها لوفت “Hoheluft” على الاجراءات التي فُرضت عليهم، ويطالبون حكومة هامبورغ النظر بقضيتهم على أنها قضية تمس جميع الطلاب المتضررين قبل مرحلة الاختبارات النهائية. يقول الطلاب إنهم عادوا إلى التعليم المنزلي منذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول نهاية العام الماضي، ويصفون هذه العودة بالحظ السيء: “لا يمكن القول إن طريقة التدريس عن بعد قد تحسنت بشكل ملحوظ منذ الإغلاق الأول، إننا نواجه نفس المشكلات الفنية التي واجهناها في مارس 2020، نحن مرة أخرى لوحدنا هذه الفترة”.

الطلاب يعتمدون على أنفسهم!

نظراً لهذه المرحلة التي تمر بها البلاد من اجراءات احترازية للحد من انتشار فيروس كورونا، يفتقر الطلاب إلى التعليم المباشر، ويقول الطلاب إنهم يفتقدون للملاحظات التي كانوا يحصلون عليها أثناء الدروس المباشرة، لهذا السبب يجب على الجميع الاعتماد على أنفسهم لفهم المنهاج، ولفهم المنهاج يتطلب الأمر أحياناً وقتاً أطول من المتوقع، وفي بعض الأحيان لا يستطيع الطالب فهم الحصة بشكل كامل، مما يعني إضاعة مزيد من الوقت وخسارة الطلاب عاماً دراسياً آخر.

خسارة العديد من الساعات الدراسية!

نظرًا للعديد من فترات العطل المتلاحقة، خسر الطلاب عددا كبيرا من الساعات الدراسية وبنفس الوقت لم يعطى المنهاج الدراسي على أكمل وجه. ولأجل ذلك وجه الطلاب سؤالاً لعمدة مدينة هامبورغ بيتر تشينتشر حول سبب عدم وضع خطط جديدة للتدريس. علماً أن التوقعات كانت تشير منذ العام الفائت إلى أن المدارس ستغلق لفترات طويلة هذا العام بسبب الوباء. في العام الماضي، كان على طلاب البكالوريا “Abitur” أن يعانوا بعض الشيء من الاجراءات التي فرضت، إلا أنه في هذا العام من المحتمل أن يعاني الطلاب المزيد من الصعوبات بسبب التعليم المنزلي وخسارة العديد من الساعات الدراسية المخصصة لإعدادهم لخوض الامتحان النهائي.