Photo : Free-Photos auf Pixabay 
15/01/2021

دراسة: بالكاد يستطيع الكثير من المهاجرين التطور في وظائفهم!

تختلف جودة الوظائف بين المهاجرين والأشخاص الذين ليس لديهم خلفية مهاجرة اختلافاً كبيراً، وفقاً لما توصلت إليه دراسة أجراها معهد نورمبرغ لسوق العمل والأبحاث المهنية (IAB). وأظهرت الدراسة أن الأشخاص ذوي الجذور الأجنبية يصنفون نطاق عملهم في وظائفهم بشكل أسوأ بكثير من الموظفين الذين ليس لديهم خلفية مهاجرة. ويميل المهاجرون إلى الاعتقاد بأن عملهم، يوفر لهم فرصاُ قليلة نسبياً لاستخدام مهاراتهم ومؤهلاتهم وتطويرها بشكل مستقل.

استقلالية منخفضة

وبحسب الدراسة، صنّف 43% من المهاجرين الذين وصلوا قبل أقل من عشر سنوات من تاريخ المسح، الاستقلالية المرتبطة بعملهم على أنها منخفضة، مقارنة بـ 27% في المجموعة المقارنة من الموظفين الذين ليس لديهم خلفية مهاجرة. وصنّف 57% من أولائك الذين انتقلوا إلى ألمانيا منذ أقل من 10 سنوات المتطلبات المعرفية على أنها منخفضة؛ بالنسبة للموظفين الذين ليس لديهم خلفية مهاجرة، فإن النسبة هي 20%، كما أظهرت دراسة (IAB).

ظروف عمل مختلفة

بالإضافة إلى ذلك، أفاد 45% من أولئك الذين هاجروا قبل عشر سنوات بتنوع بسيط في المهام الموكلة لهم في عملهم، مقابل نسبة 30% من الموظفين الذين ليس لديهم خلفية مهاجرة. وذكر 45% من أولئك الذين انتقلوا إلى ألمانيا أن فرص التعلم لديهم قليلة؛ بالمقابل 17% من الموظفين الذين ليس لديهم خلفية مهاجرة يرون ذلك.
وبحسب الدراسة، تنعكس ظروف العمل الموضوعية المختلفة في التقييم الذاتي لجودة الوظيفة. بالمقارنة مع الموظفين الذين ليس لديهم خلفية مهاجرة، من المرجح بشكل كبير أن المهاجرين يقومون بوظائف بسيطة أقل مكافأة وأكثر تطلباً للمهارات الجسدية. حيث يعمل المهاجرون أكثر من العمال المهرة، وغالباً ما يكونون في وظائف تتطلب مهارات عالية.

فيروس كورونا يؤثر على المهاجرين بشكل قوي

تشير نتائج الدراسة إلى أن جودة العمل تزداد مع طول فترة الإقامة. ويشدد مؤلفا الدراسة على أن “مدى سرعة حصول المهاجرين وأحفادهم على موطئ قدم في سوق العمل، سيكون له تأثير حاسم على عملية اندماجهم الاجتماعي وفرص المشاركة الاجتماعية والاقتصادية”. غالباً ما تكون جودة الوظائف مقياساً مركزياً لاندماج سوق العمل.
البيانات المُستخدمة في الدراسة تم جمعها قبل تفشي وباء كورونا. وبحسب مؤلفي الدراسة، من المرجح أن يكون لتدهور حالة سوق العمل في ألمانيا بسبب الأزمة تأثير أكثر حدة على المهاجرين. من ناحية أخرى، يتعرض الأشخاص الذين يعملون في وظائف غير آمنة بشكل عام لمخاطر عالية نسبياً بفقدان الوظيفة. وأنه من المحتمل أن تكون فرض التنقل المهني الصاعد للمهاجرين الذين انتقلوا إلى هناك قد ساءت نتيجة للوباء حسب الخبراء. ووفقاً للنتائج التجريبية فإن ارتفاع البطالة المرتبط بالأزمة يؤثر على المهاجرين أكثر من غيرهم.

Photo : Free-Photos auf Pixabay