by Volodymyr Hryshchenko on Unsplash
16/12/2020

توقعات باستمرار القيود حتى عيد الفصح القادم

على الرغم من تسجيل أرقام قياسية جديدة فيما يتعلق بأعداد الإصابات و الوفيات المتعلقة بفيروس كورونا إلا أن هناك بصيص أمل بالحصول على الموافقة بالبدء بستخدام اللقاح الذي طورته شركتا بيونتيك و فايزرالأسبوع المقبل.

أرقام مرتفعة عشية الإغلاق

بحسب آخر الأرقام القادمة من معهد روبرت كوخ أبلغت السلطات الصحية عن 952 حالة وفاة جديدة بكورونا و 27728 إصابة جديدة في غضون يوم واحد، و بهذه الأرقام الجديدة يبلغ إجمالي عدد الأشخاص الذين لقوا حتفهم من جراء الإصابة بالفايروس حتى الآن 23427، إذ تحسب وفيات كورونا على أنها تلك التي كانت الإصابة فيها مسبباً للوفاة أو أن الوفاة كانت بسبب إصابة الشخص بالفيروس مع وجود سجل طبي من الأمراض السابقة.

و ارتفع معدل الإصابة لمدة سبعة أيام،  حيث وصل إلى مستوى مرتفعاً جديداً بلغ 179.8 إصابة جديدة لكل 100 ألف نسمة، عليه قررت حكومة ألمانيا الاتحداية إغلاق بدأ يوم الأربعاء في تاريخ 16 كانون الأول/ ديسمبر، جاء هذا القرار في مسعى من الحكومة لاحتواء الوباء، وستبقى متاجر المواد الغذائة و متاجر الاحتياجات الأساسية مفتوحة، كما ستغلق المدارس و مراكز الرعاية النهارية”رياض الأطفال”.

بارقة أمل

في ضوء هذه التطورات أعلن وزير الصحة ينس شبان أن اللقاحات ضد فيروس كورونا قد تبدأ في ألمانيا الأسبوع المقبل، وعليه سيتم الموافقة على اللقاح الأول في الإتحاد الأوروبي قبل عيد الميلاد، بعد ذلك يمكن البدء بإعطاء اللقاح في غضون يومين إلى أربعة أيام بحسب ما صرح به شبان لـ daily topics في الخطوة التالية بعد الموافقة يمكن أن يتم تسليم حوالي 400 ألف جرعة ، وفق ما صرح به وزير الصحة الألماني ينس شبان.

القيود سارية حتى العام المقبل

وعلى الرغم من حالة التفاؤل بقرب إعطاء اللقاح يتوقع شبان أن تستمر القيود حتى العام المقبل، فقد صرح في مقابلة مع قناة RTL: “فقط لكوننا سنبدأ التطعيم بعد فترة وجيزة من عيد الميلاد، فهذا لا يعني أن جميع القيود لم تعد ضرورية”، مضيفاً: “عندما يتم تطعيم 55 إلى 65 بالمئة من السكان يمكن استبعاد المزيد من القيود”، ويتوقع شبان أنه ابتدا من الصيف سيكون ممكناً العودة إلى الحياة الطبيعية تدريجياً.

استمرار القيود إلى ما بعد 10 يناير!

في المقابل توقع رئيس الجميعة الطبية العالمية فرانك اولريش مونتغمري تمديد الإغلاق في ألمانيا إلى ما بعد العاشر من يناير/ كانون الثاني، فقد أوضحت الحسابات أن معدل الإصابة لمدة سبعة أيام لن ينخفض إلى أقل من 50 حالة لكل 100 ألف نسمة قبل نهاية شهر يناير بحسب ما قال مونتغمري لمجموعة Funke الإعلامية، لذك سيتعين على المواطنين الإستعداد لإجراءات الإغلاق المختلفة حتى عيد الفصح.