Image by Alexandra_Koch from Pixabay
03/11/2020

انخفاض “طفيف” بإصابات كورونا في هامبورغ!

لأول مرة منذ حوالي ثلاثة أسابيع، انخفض معدل الإصابة بفيروس كورونا المستجد بشكل طفيف أمس الإثنين في هامبورغ، حيث سُجل 251 إصابة، مقارنة بيوم الإثنين السابق عندما تم تسجيل 339 إصابة! مع ذلك لا تتوقع السلطات المحلية أن يكون ذلك مؤشراً على حدوث انعكاس الوضع، وتأثير الإجراءات الصحية المشددة الأخيرة لن يظهر حتى الأسبوع المقبل على أقرب تقدير. أصيب نحو 14,286 منذ بدء انتشار الوباء في هامبورغ، قرابة 9200 منهم تعافوا (دون الأخذ بالحسبان الآثار المتأخرة المحتملة)، بينما توفي 241 بسبب كورونا! أما في العيادات، فقد تلقى العلاج 135 مصاباً (حتى يوم الجمعة) من بينهم 34 في العناية المركزة.

أكبر انتشار في دور رعاية المسنين

أكبر انتشار للفيروس حدث في دور رعاية المسنين بالفترة ما بين 31 آب/ أغسطس حتى 18 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، فقد أصيب 121 شخصاً في سبع حالت تفشي طالت هذه المرافق، وتأتي المدارس بالمرتبة الثانية حيث سجلت 86 إصابة خلال الفترة نفسها! تأتي بعد ذلك بالترتيب المطاعم (32 إصابة\ 7حالات تفشي) وأماكن العمل (26\9) والمستشفيات(25\7) والروضات (15\4) والفنادق (6\3).

مصادر الإصابة مجهولة

حتى هذه اللحظة تبقى مصادر العدوى مجهولة بالعموم على حد قول مجلس المدينة المحلي، ففي الأسبوع الثاني والأربعين أمكن تحديد 21% فقط من مصادر الإصابات، بينما لم يعرف شيء عن أصل الحالات الأخرى، ما يدل أن الفيروس ينتشر الآن في كل مكان! ومنذ منتصف أيلول/ سبتمبر الماضي، بقي عدد الإختبارات الخاصة بفيروس كورونا ثابتاً عند حوالي 70 ألف اختبار أسبوعياً، وارتفع عدد النتائج الإيجابية بشكل مستمر، بينما ظل عدد الاختبارات كما هو تقريباً! وبحسب المجلس فإن أغلب حالات خرق القواعد الصحية تتعلق بعدم الإلتزام بارتداء الأقنعة.

الطلاب و المعلمون: ربع حالات كورونا الجديدة

أبلغت الإدارات المدرسية أمس عن 55 إصابة جديدة بين التلاميذ و11 من الموظفين، فيما يمثل هذا ربع عدد الإصابات الجديدة البالغة 251 إصابة في المدينة، وتفترض السلطات الصحية أن الغالبية العظمى من الإصابات ليست بسبب العدوى في المدرسة نفسها! المسؤول الصحي اليساري دينيز جيليك وصف تطورات انتشار الفيروس في دور رعاية المسنين بالمقلق، مشيراً إلى أهمية استخدام أقنعة FFP2 من قبل الموظفين لزيادة مستوى الحماية، وأضاف في تعليقه حول أرقام الإصابات إلى أن المدارس ليست آمنة كما يزعم، داعياً لمزيد من الحماية لموظفي العيادات.

Image by Alexandra_Koch from Pixabay