©Mutaz Enjila
28/08/2020

عمدة هامبورغ.. الأشهر القادمة ستكون صعبة

في ظل الاعداد المتزايدة لإصابات كورونا، اتفقت الحكومة الإتحادية وحكومات الولايات أمس الخميس، على سلسلة من تشديد الإجراءات الوقائية لوقف تمدد الوباء. ففي حال تم انتهاك شرط ارتداء الكمامات في وسائل المواصلات العامة، فستكون هناك غرامة مالية لا تقل عن 50 يورو على المخالفين. كذلك أعلنت المستشارة أنجيلا ميركل بعد مشاورات لها مع رؤساء وزراء الولايات، أنه يجب على وزراء النقل التحقق ما إذا كان يمكن فرض رسوم نقل على الانتهاكات في النقل المحلي والإتحادي لمسافات طويلة. وقال رئيس بلدية هامبورغ بيتر تشينتشر بعد مداولات أمس، أنه يقف مع فرض الغرامات على انتهاك شرط ارتداء الكمامات، لأن الأمور ستصبح “أصعب قليلاً” في الولاية خلال الفترات القادمة.

تشينتشر.. الأشهر القادمة ستكون صعبة

وقال تشينتشر بعد المحادثات: “نتفق جميعًا على أننا مازلنا في وضع مستقر في ألمانيا، لكن أمامنا شهور صعبة للغاية، وعلينا أن نعد أنفسنا لها بشكل جيد وموحد قدر الإمكان. لذلك من الضروري وجود حد أدنى موحد من الغرامات ومعايير موحدة للإجراء في المدارس”.

تحذير من السفر إلى مناطق الخطر

تستشهد الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات بأن الإقامة المشتركة والفعاليات والاحتفالات ورحلات الإجازات هي سبب رئيس للانتشار المتزايد للفيروس. وقالت ميركل إنها معنية أيضاً بتجنب السفر إلى مناطق الخطر المحددة حيثما أمكن ذلك. ووفقًا للمستشارة، فإن المطالبة بالتعويض عن فقدان الدخل سيتم إلغاؤها في المستقبل إذا نشأ ذلك عن الحجر الصحي بعد رحلة – يمكن تجنبها – إلى منطقة خطر.

تشنتشر.. كل إصابة غير معروفة هي مشكلة

من المرجح أن يتم تعديل اللوائح الخاصة باختبارات كورونا اعتبارًا من أكتوبر بالنسبة لأولئك العائدين من مناطق الخطر. يجب أن يكون ترك الحجر الصحي بعد العودة من منطقة الخطر ممكنًا فقط إذا كان نتيجة الاختبار سلبية بعد خمسة أيام من الوصول. وكانت حكومة هامبورغ قد طلبت هذا التغيير في الفترة التي سبقت المحادثات الاخيرة. وقال عمدة هامبورغ بيتر تشنتشير: “أن كل إصابة يتم اكتشافها مبكرًا هي مكسب لوقف تمدد الوباء، وكل اصابة لم يتم اكتشافها تعد مشكلة كبيرة، لأن هؤلاء الأشخاص سيكونون سبباً في حدوث سلاسل معقدة من العدوى تضر بالكثيرين.

الأحداث الكبيرة ممنوعة حتى نهاية العام

تريد الحكومة الأتحادية وحكومات الولايات الإبقاء على الحظر المفروض على الأحداث الكبرى حتى نهاية العام. ينطبق ذلك على الأحداث التي لا يتم الالتزام فيها بقواعد المسافة والتباعد الإجتماعي، حيث لا يمكن تتبع جهات الاتصال فيها لمعرفة سلاسل الإصابات.

لا اتفاق على عدد المشاركين بالحفلات الخاصة

لم يتمكن رؤساء الحكومات في الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات من الاتفاق على حد معين لعدد المشاركين في الاحتفالات الخاصة. المستشارة ميركل اقترحت تحديد عدد المشاركين في الحفلات الخاصةبـ 25 مشاركاً فقط، ولكن كان هناك رفض للإقتراح من جانب رئيس الوزراء. وقالت ميركل: “الولايات لديها أفكار مختلفة للغاية في هذا الصدد، لكن لم نتمكن من حلها في يوم واحد”.

Photo: Mutaz Enjila