© epd-bild / Thomas Lohnes
12. مايو 2020

دراسة: العاملون بمجال الإعلام لا يعكسون التنوع في ألمانيا!

وفقاً لدراسة أجراها صناع الإعلام الألمان الجدد (NDM) تحت عنوان (كيف هو التنوع في الصحافة الألمانية؟)، هناك عدد قليل جداً من المديرين التنفيذيين الذين لديهم خلفية مهاجرة (أي لديهم أحد الوالدين على الأقل ليس ألمانيًا) في وسائل الإعلام الألمانية، والنسبة لا تتجاوز 6 بالمئة فقط من رؤساء تحرير وسائل الإعلام واسعة الإنتشار! حيث دُرس أصول 126 مديراً تنفيذياً في 122 مكتب تحرير لوسائل الإعلام على المستوى الاتحادي.

وسائل الإعلام الألمانية لا تمثل الواقع!

تتعرض العديد من وسائل الإعلام الألمانية لخطر فقدان الاتصال بالواقع في البلاد، يقول المدير الإداري لت NDM كونستانتينا فاسيليو إنز: “غالبية الأطفال المسجلين في العديد من المدن لديهم بالفعل خلفية هجرة”. ووفقًا للمعلومات، تبلغ نسبة الأشخاص الذين لديهم خلفية مهاجرة في ألمانيا حوالي 25 بالمئة! هذا يعني أنهم أنفسهم أو أحد الوالدين على الأقل لم يولدوا مع الجنسية الألمانية. يتحدث مؤلفو الدراسة عن تشابه شديد بين رؤساء التحرير بوسائل الإعلام الألمانية في ضوء المجتمع الذي يعتبر نفسه رسمياً كدولة هجرة منذ عقدين على الأقل، ويستشهد الباحثون بـ BBC البريطانية كمثال مضاد إيجابي، حيث هناك حصص للمهاجرين في مكاتب تحريرها، وفي 2020، قررت هيئة الإذاعة البريطانية تعيين ما لا يقل عن 15% من الاقليات العرقية في إداراتها

الخضر يطالب بالتنوع العرقي في إعلام ألمانيا

السياسيان في حزب الخضر، مارغريت ستومب وفيليز بولات، قالا إن نتائج الدراسة سابقة الذكر تمثل مشكلة بالنسبة للبلاد، نظرًا لأن التقارير الإعلامية تؤثر على صورة ألمانيا في العالم إلى حد كبير، وهذه مشكلة! بولات قال بوضوح: “نحن نفقد وجهات نظر مهمة حول الظروف التي نعيش فيها، الناس الملونون وأهل العقيدة المسلمة ممثلة تمثيلا ناقصا بشكل خاص، لذا ندعو شركات الإعلام إلى التركيز على الأشخاص الذين لديهم تاريخ من الهجرة، وكذلك النساء والترويج لهؤلاء، فذلك لا يجعل فرق التحرير الخاصة بتلك الوسائل الإعلامية أكثر تنوعاً فحسب، بل يجعل تقارير تلك الوسائل مثيرة للاهتمام وأكثر واقعيًة”.

s