©Mutaz Enjila
27/02/2020

مبادرة شعبية ضد تصدير الأسلحة عن طريق ميناء هامبورغ

تجمّع عدد من الناشطين في ساحة البلدية أمس، ضمن مبادرة شعبية ضد تصدير الأسلحة ونقلها عبر ميناء هامبورغ. تم القاء بعض المحاضرات للتحذير من تبعات الإستمرار بإستخدام الميناء لنقل وتصدير الأسلحة إلى دول اخرى. وللتعبير عن النتائج السيئة لتصدير الأسلحة قام الفنان اكسيل ريختر بعمل مشروع فني جذب انتباه العديد من المارة ومن زائري المدينة، حيث قام بنشر عدد من مقاعد المدرسة في الساحة مُشكلاً قاعةً لتدريس الطلاب، ووضع على المقاعد كتل طينية، عبر من خلالها عن استهداف المدارس في مناطق الحروب وخسارة أجيال بأكملها في تلك الدول بسبب تصدير المزيد من الأسلحة إلى الفئات المتحاربة فيها، مما جعل الخاسر الأول من تلك الحروب هم الأطفال وطلاب المدارس.

مشروع قاعة الدرس 26 + 2

قام الفنان ريختر بتسمية المشروع “قاعة الدرس 26 + 2 / KLASSENZIMMER 26+2” في إشارة منه إلى الفقرة 2 من المادة 26 من القانون الأساسي الألماني. حيث تنص الفقرة الأولى (1) على أن الأفعال التي تهدف إلى تخريب التعايش السلمي بين الشعوب، والتحضير لشن حروب عدوانية، هي أفعال غير دستورية ويجب أن يعاقب مرتكبوها. المادة (2) تنص على أنه لا يجوز تصنيع الأسلحة المعدة للحرب ولا نقلها ولا طرحها في الأسواق إلا بموافقة الحكومة الاتحادية، والقانون الاتحادي هو الوحيد المخوّل لتنظيم تلك التفاصيل.

صادرات الأسلحة عبر ميناء هامبورغ

يشار إلى أنه في عام 2019، وصلت صادرات الأسلحة من ألمانيا إلى رقم قياسي بلغ حوالي 8 مليارات يورو، حيث يتم شحن المعدات العسكرية إلى العديد من دول العالم عبر ميناء هامبورغ. في عام 2017، كانت تصدّر ثلاث حاويات كبيرة من الذخيرة كل يوم عبر الميناء، أي ما يعادل أكثر من 9 آلاف طن سنويًا. سكان هامبورغ يريدون من خلال هذه المبادرة وضع حد لصادرات الأسلحة عبر ميناء هامبورغ، ويقولون بأن الميناء – كبوابة عبور إلى العالم – يجب أن يكون في حالة صداقة مع كل الناس من جميع القارات، لا أن يصدر الأسلحة إليهم.

تحالف هامبورغ ضد صادرات الأسلحة

البروفيسور د. مايكل برزوسكا ألقى كلمة تحدث فيها عن ماهية الأسلحة المصدّرة، وعن الشركات التي تصنعها، وأين زكيف يتم تسليمها. كذلك أشار إلى الدمار الذي تتسبب به الأسلحة الألمانية التي يتم تصديرها إلى بلدان الحروب. وأشار البروفيسور برزوسكا إلى حصة الاقتصاد الكلي التي تمتلكها صناعة الأسلحة في ألمانيا وإلى حصة ميناء هامبورغ من تصديرها، وإلى عدد الأشخاص الذين يعملون حالياً في صناعة الأسلحة. جدير بالذكر أن البروفيسور د. مايكل برزوسكا كان المدير العلمي لمعهد أبحاث السلام والسياسة الأمنية في جامعة هامبورغ بين فبراير 2006 وحتى سبتمبر 2016. وكان يبحث لعدة عقود حول سياسة تصدير الأسلحة الألمانية، وفي عام 2014، كان أول من وقع على عريضة “تحالف هامبورغ ضد صادرات الأسلحة”.

ما هي رسالة الحملة؟

مبادرة هامبورغ الشعبية ضد صادرات الأسلحة تأسست منذ عام 2013، وتهدف إلى نشر التوعية بالأضرار الجسيمة لتصدير الأسلحة والذخيرة وتكنولوجيا الحرب التي يتم نقلها عبر ميناء هامبورغ إلى دول أخرى وتدعو إلى وقف هذا النوع من التصدير فوراً.

لمعرفة المزيد عن المبادرة يمكن زيارة الروابط التالية:

Für einen zivilen Hafen und ein weltoffenes Hamburg!


http://www.xn--hamburger-initiative-gegen-rstungsexporte-vje.org/

الاجتماع العام المقبل للمبادرة الشعبية سيقام بتاريخ 5 مارس 2020 من الساعة 7:00 مساءً إلى 10:00 مساءً على العنوان التالي: Rothenbaumchaussee 15 20148 Hamburg
كذلك سيقام اجتماع آخر بتاريخ: 13 أبريل 2020 من الساعة 12:00 إلى  الساعة 15:00 مساءً على العنوان التالي:
St.-Georgs-Kirchhof (في محطة U / S-Bahn الرئيسية)

Photos: Mutaz Enjila

previous arrow
next arrow
Slider