Photo by Maher27777
17. فبراير 2020

مؤتمر ميونخ: حظر توريد الأسلحة أصبح مزحة!

بعد ثلاثة أيام، انتهت أعمال مؤتمر “ميونخ للأمن” فى دورته الـسادسة والخمسون والذي استضافته مدينة ميونخ الألمانية أمس، بحث المؤتمرون خلاله التهديدات المحدقة بالسلم العالمي، تغير موازين القوى في العالم، وقد شاركك فى أعمال المؤتمر أكثر من 500 من صانعي القرار وشخصيات رفيعة المستوى، ومن أبرزهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء الكندى جاستين ترودو، ووزراء الخارجية والدفاع والطاقة فى الولايات المتحدة، ورئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي ، والأمين العام لحلف “الناتو” ينس ستولتنبرغ، اضافه للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ووزير خارجيتها هايكو ماس.

ليبيا أهم المواضيع

على هامش مؤتمر ميونخ عقد اجتماع على المستوى الوزاري لبحث الوضع في ليبيا، يعتبر الأول بعد مؤتمر برلين لبحث آليات لمراقبة تنفيذ مخرجات المؤتمر والالتزام بحظر توريد الأسلحة إلى طرفي النزاع، واتفق المجتمعون على آليات جديدة لوقف التوريد. وزارة الخارجية الألمانية اعتبرت أن ما سيتمخض عنه مؤتمر ميونيخ الدولي سيكون بمثابة استكمال للجهود الدولية الرامية لإنهاء التدخلات الخارجية في ليبيا وضمان تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الخاص بوقف صارم لإمداد طرفي الصراع بالسلاح.

حضور الأزمة الليبية

وكان وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، أعلن في كلمة في المؤتمر عن استعداد دول الاتحاد الأوروبي للمساهمة في تنفيذ الاتفاق الأممي لوقف إطلاق النار في ليبيا، وأضاف أن ألمانيا مستعدة أيضاً للمساهمة بشكل أقوى في إنهاء الصراعات المختلفة، حتى لو تطلب الأمر تدخلاً عسكرياً. من جهتها قالت ستيفاني ويليامز، نائبة المبعوث الخاص للأمم إلى ليبيا والتي حضرت الإجتماع: “الوضع على الأرض في ليبيا لا يزال مضطربا بشكل كبير، كما أن الهدنة معلقة فقط بخيط رفيع”، وأضافت أن هناك “المئات من الانتهاكات التي يتم تسجيلها (…) والحظر على الأسلحة قد أصبح مزحة”.

يذكر أن مؤتمر ميونخ للأمن عقد للمرة الأولى عام 1963 تحت اسم (اللقاء الدولي لعلوم الدفاع)، غير أن المؤتمر غير اسمه لاحقاً إلى (المؤتمر الدولي لعلوم الدفاع)، ومن ثم أصبح يسمى الآن (مؤتمر ميونخ للأمن).

s