Foto: THORSTEN AHLF / FUNKE FOTO SERVICES
31/01/2020

قضايا الهجرة واللجوء والتمييز بأجندة اليسار وCDU الانتخابية

تشهد مدينة هامبورغ في الأيام المقبلة جولة جديدة من الانتخابات البرلمانية المحلية، لا شك أن الكل يود معرفة الأجدر في الانتخابات المقبلة، ليكون هو الفائز بمقاعد البرلمان، الاندماج وسياسة استقبال المزيد من اللاجئين أكثر القضايا التي يمكن أن تؤثر على نتائج الانتخابات.

الاتحاد المسيحي الديمقراطي يرحب بالهجرة إلى ألمانيا

توجهت أمل هامبورغ إلى الأحزاب المشاركة في الانتخابات، وطرحت عليهم العديد من الأسئلة المهمة في قضايا متنوعة كالسياسة والتعليم والاندماج والهجرة، وسنخصص التقرير الأول عن سياسة الأحزاب تجاه اللاجئين وقوانين الاندماج في هامبورغ، وكيف ستتعامل الأحزاب معهم. كان حزب CDU أكثر وضوحا عندما سألناه عن سياسته بالتعامل مع قضية الهجرة إلى هامبورغ قال: “الهجرة مهمة ومؤثرة على الجميع في المدينة، نحن سياستنا واضحة تجاه ضيوفنا والمواطنين الجدد، المهاجرون يجعلون هامبورغ تنبض من جديد فهم يخلقون فرص عمل ويشغلون وظائف مهمة في البلاد، نحن سنساعد طالبي اللجوء فهذا حقهم“، وأكد الحزب على أن من يخالف القانون لن يتم التسامح معه، وأضاف: “نرحب بأولئك الذين يلتزمون بالقانون ويبذلون جهدا للإسهام في ازدهار المجتمع، إلا أنه من يخالف فلن يتم التسامح معه، الجميع يقف ضد الجريمة والعنف في البلاد“.

تسريع إجراءات اللجوء في البلاد

من جهته قال حزب اليسار die Linke: “قضايا الاندماج متنوعة جداً، فهي تؤثر على جميع مجالات الحياة، ويصعب تلخيصه في جملة واحدة. والأمر الحاسم بالنسبة لنا هو أن تكون هذه العملية متبادلة، وأن يتمتع جميع الناس بحقوق متساوية ومشاركتهم على قدم المساواة في المجالات المركزية للحياة الاجتماعية، وتشمل هذه التدابير التعليم والتدريب والحصول على العمل ونظم الضمان والحماية القانونية، وبالإضافة لذلك المشاركة السياسية“.

وعن إجراءات الدولة في منحها للاجئين الإقامات، يرى حزب CDU أنه يجب تحسين هذه الإجراءات من خلال التسريع باتخاذ القرارات، سواء كانت إيجابية أم سلبية، وفي حال عدم منح الإقامة للقادم حديثا، يجب الاسراع بإصدار القرار مع ضمان حق الاعتراض والطعن، بالإضافة إلى ذلك نريد أن تعمل هامبورغ في المجلس الاتحادي لتفادي الأخطاء، كما أنه سننهي العقد القائم بين مدينة هامبورغ وشركة ديتيب لاندسفيربيند هامبورغ، وقد بدأت المفاوضات بشأن إبرام عقد جديد، إذا ينبغي على ديتيب إعلان استقلاليتها عن الدولة التركية فهي متواجدة على الأراضي الألمانية.

تعزيز الإندماج وتحصيل اللغة الألمانية

أما حزب اليسار فذهب لطرح فكرة جديدة، تتمثل بمنح المقيمين في ألمانيا بشكل دائم والمقيمين منذ وقت طويل حق التصويت، فالحزب يؤكد على أن هامبورغ مدينة متنوعة ومشاركة الجميع في الانتخابات يجعلها أكثر انفتاحا وتطورا، ويمكن الاستفادة من المقيمين منذ فترة طويلة في ألمانيا من خلال العمل التطوعي ودعمهم وتقديم المشورة لهم، والاتصال بهم بشكل دائم لمنع ومكافحة التمييز بحقهم، ويقول حزب اليسار نحن تريد إنشاء مشاركة حقيقية بين دوائر الإدماج، لتعزيز الانفتاح بين الثقافات والقوميات المختلفة على الرغم من أن اللغة الألمانية صعبة إلا أنها المفتاح: “نعرف بوجود عوائق لدراسة اللغة، منها الانتظار لوقت طويل حتى يحصل الطالب او الراغب بتعلم اللغة على فرصة المشاركة بتعلمها، لاسيما بالنسبة للنساء.

كما دعا اليسار لاحترام الأقليات ومنح جميع الأشخاص من البلدان الأخرى الحق في طلب اللجوء في هامبورغ، وإلى عدم استخدام ما يعرف بلوائح البلدان الآمنة، إذ يتعين على هامبورغ تحمل مسؤوليتها سياسيا وأخلاقياً، والدعوة لاستقبال المزيد من اللاجئين المهددين في بلدانهم، كما يجب على هامبورغ أن تستخدم سلطتها لمساعدة الأشخاص المهددين بالترحيل ومنحهم حق البقاء، وينبغي أيضاً الحد من حالات الفصل الأسري والترحيل، بل يجب أن يعمل بقانون لم لشمل، فهذا حق لكل عائلة ويجب المحافظة عليه، كما ندعو إلى توسيع برنامج هامبورغ لاستقبال السوريين اللاجئين من بلدان المهجرين إليها وغيرهم.

Photo: Amal, Hamburg