©Mutaz Enjila
24/01/2020

هل تصبح هامبورغ مدينة الدراجات بحلول عام 2030؟

يرغب حزب الخضرGrüne التوجه لدفع مدينة هامبورغ لتصبح مدينة الدراجات خلال العشرة أعوام القادمة. يتضمن المشروع مسارات أكثر وأفضل، بالإضافة لتقديم خيارات آمنة للركن، ومجموعة واسعة من خيارات تأجير الدراجات وبالتالي المزيد من المال الذي سيعود بالفائدة على المدينة والبيئة. في هذا الصدد، قالت المرشحة لتولي منصب عمدة المدينة كاثرينا فيجيبانك Katharina Fegebank خلال تقديمها لعرض إستراتيجية “هامبورغ مدينة الدراجات” لعام 2030 أمس الخميس، إن حركة الدراجات هي أحد المفاتيح الرئيسية لنجاح هذا التحول الهام في المدينة.

زيادة حصة الدراجات بشكل أكبر

يسعى حزب الخضر للذهاب إلى الحملة الانتخابية بأهداف طموحة، وتعقيباً على ذلك قالت فيجيبانك: “من خلال إستراتيجيتنا للدراجات، نريد أن نجعل من هامبورغ مدينة حقيقية للدراجات، وأن تزيد حصة الدراجات من 15 إلى 30% في نهاية عام 2030 القادم، وأن يتم إنشاء مسافة 100 كيلومتر من مسارات الدراجات كل عام”. يذكر أن تحالف حزبي الأحمر SPD والأخضر Grüne لم يحققا حتى الآن أهدافهما المتمثلة يإنشاء 50 كيلومترًا من مسارات الدراجات سنويًا كما كان مخططاً له.

المزيد من محطات ركن الدراجات

من أجل زيادة سلامة راكبي الدراجات، يجب أن يكون هناك المزيد من ممرات الدراجات المحمية، أي أنه يجب أن تكون ممرات الدراجات منفصلة كلياً عن حركة السيارات. في يتعلق بمنطقة وسط المدينة، يريد حزب الخضر توفير محطة واحدة للدراجات ضمن كل دائرة نصف قطرها 300 متر تقريباً. وقال مارتن بيل خبير النقل في الحزب: “إن هذا سيتطلب إنشاء 150 محطة إضافية، مما سيزيد من التوسع المخطط له ليصل العدد الكلي للمحطات إلى 350 محطة.

زيادة ميزانية أستراتيجية ركوب الدراجات

في عام 2019، تم استثمار حوالي 32 مليون يورو في توسيع شبكة مسارات الدراجات، بما في ذلك خدمات صيانة فصل الشتاء، ووفقا لبيل، فإن الميزانية السنوية للمشروع ستتراوح بين 70 و 80 مليون يورو وهذا ضروري لتحقيق أهداف المشروع.

مساحة أكبر للدراجات على حساب حركة السيارات

يريد حزب الخضر الحصول على مساحة من حصة السيارات لصالح مشروع الدراجات، بحيث يمكن توسيع ممرات الدراجات بشكل أكبر. على سبيل المثال، يقترح أنياس تياركس Anjes Tjarks قائد مجموعة شارع شيرتش Sierichstrasse، أن تكون دروب الدراجات مكونة من حاراتين وقال: “من الجيد إضافة مسار للإتجاهين على اليمين واليسار أو مسار مرور ثنائي الاتجاه في كل جانب من الطريق، وبعد عام يمكننا أن نرى ما إذا كان هذا الخيار قد أثبت فائدته أو إذا ما كان علينا العمل بطريقة مختلفة.

Photos: Mutaz Enjila