Photo: EPD – Sebastian Drescher
08/01/2020

تصاعد الأحداث في العراق.. والجنود الألمان بخير

بعد الضربة العسكرية التي نفذتها القوات الأمريكية في العراق وقتل على أثرها قاسم سليماني القائد العسكري في الحرس الثوري الايراني وقائد فيلق القدس، أعلنت القوات العسكرية الألمانية تخفيف تواجدها في العراق مع الاحتفاظ  بجنودها في أربيل اقليم كردستان  العراق.

إيران ترد وترامب يغرد على تويتر!

أطلقت طهران 35 صاروخا على قاعدتين عسكريتين تستخدمهما القوات الأمريكية في العراق بالساعات الأولى من صباح يوم الأربعاء، فيما أكد البنتاجون وقوع هجمات على قواعد عين الأسد غرب بغداد وشمال أربيل، بينما لم يعلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على كيفية الرد المتوقعة وبدلاً من ذلك غرد على تويتر قائلا: “كل شيء على ما يرام!”، وأضاف: “أنه يجري حاليا تقييم الأضرار المحتملة”.

الجنود الألمان بخير!

وفي تصريح لمتحدث باسم قيادة العمليات في بوتسدام عبر وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) قال: “لم يحدث مكروه للقوات المسلحة الألمانية المتمركزة في أربيل، والجنود في حالة جيدة”. ولم يستطع المتحدث باسم القوات العسكرية الألمانية تقديم أي معلومات إضاافية حول العواقب المتوقعة للهجمات الايرانية على العراق قائلا: “لا يوجد الكثير من الجنود الألمان وسط العراق بعد الانسحاب الأخير، بينما لا يزال أكثر من 100 جندي ألماني منتشرين في المنطقة الكردية الشمالية، وقد شددوا من احتياطاتهم الأمنية والوقائية”.

الحكومة الاتحادية الألمانية تدين التصعيد

أدانت وزيرة الدفاع الألمانية أنيجريت كرامب كارنباور CDU الهجمات والتصعيد الايراني قائلة: “نرفض بشدة هذا العدوان، والآن يجب القيام بكل شيء لتهدئة الوضع”، وقد اتخذت ألمانيا في وقت سابق قرار تخفيض القوات الألمانية في العراق، فيما طالب البرلمان العراقي مغادرة جميع القوات الأجنبية البلاد، وقالت وزيرة الدفاع الألمانية: “ندرس إمكانية الانسحاب الجزئي لجنود الجيش الألماني المتمركزين في شمال العراق”، وأضافت: “لقد اتفقنا مع التحالف الدولي على أي حال وقواتنا لن تتعرض للخطر”.

الجدير ذكره، يتمركز حوالي 5000 جندي أمريكي بعدة قواعد في العراق، يقودون التحالف العسكري الدولي ضد ما كان يعرف بداعش “الدولة الإسلامية”، فيما يتواجد أكثر من 100 جندي ألماني لتدريب القوات العراقية.

Photo: EPD – Sebastian Drescher