Photo: epd - Stefan Arend
22/11/2019

دراسة: تدني مستوى الحركة والنشاط لدى الشباب في ألمانيا

أظهرت نتائج دراسة قامت بها منظمة الصحة العالمية WHO أن 83.7% من الأطفال والمراهقين الألمان يتحركون بشكل محدود جدًا، وتحصل الفتيات على النصيب الأكبر من نسبة الأطفال والمراهقين غير النشطين في المانيا، وشددت الدراسة التي نشرت بالمجلة الطبية The Lancet على ضرورة ممارسة الأطفال والمراهقين للرياضة لمدة ساعة كل يوم.

الألمان لا يتحركون كثيرًا

تشير الدراسة إلى زيادة نسبة الأطفال والمراهقين الذين لا يتحركون بشكل كاف في ألمانيا ما بين عامي 2001 و2016، هذا في الوقت الذي تحسنت فيه النسب قليلًا على مستوى العالم. وتشير إحصائيات عام 2016 إلى أن 79.9% من الأطفال والمراهقين في ألمانيا لا يتحركون بشكل كاف، بينما وصلت نسبة الفتيات الألمانيات غير النشيطات إلى 87.9%. وفيما يتعلق بزيادة نسبة الفتيات غير النشيطات عن الأطفال والشباب تأتي كل من أيرلندا والولايات المتحدة الأمريكية في مراكز أسوأ من ألمانيا بخصوص هذا الفارق.

أسباب عدم الحركة

أرجعت الدراسة أسباب عدم الحركة إلى الثورة التكنولوجية في المقام الأول، حيث أنها غيرت نمط حياة الأطفال والمراهقين وشجعتهم على الجلوس فترات أطول، فأصبحوا أقل نشاطًا. هذا بالإضافة إلى الاعتماد على الانتقال بالسيارات أو وسائل النقل عوضًا عن السير على الأقدام. كما لفتت الدراسة إلى دور العوامل الثقافية فيما يتعلق بزيادة نسبة الفتيات اللائي لا يتحركن كفاية، حيث في بعض الثقافات لا يطلب من الفتيات أن يكن نشيطات كالأولاد أو لا يتم تشجيعهن على الحركة كما يحدث مع الأولاد. ووفقًا للتقرير الذي نشرته الصحف الألمانية، تبين أن أحد أسباب عدم الحركة الكافية يتمثل في أن بعض الأماكن أو المناطق توصف بغي الآمنة وتزداد فيها خطورة أن يتواجد الأطفال والمراهقون بالخارج.

ضرورة الحركة

أوصت منظمة الصحة العالمية بضرورة الحركة للأطفال والمراهقون الذين تتراوح أعمارهم بين 5 سنوات و17 عام لمدة لا تقل عن 60 دقيقة يوميًا، كما أوصلت البالغين من عمر 18 إلى 64 سنة بممارسة الرياضة لمدة لا تقل عن 150 دقيقة أسبوعيًا، ووضعت منظمة الصحة العالمية هدفًا لتخفيض نسب انخفاض النشاط بين الشباب والفتيات إلى 70% بحلول عام 2030، ولكن مازال هناك شكوك إن كان يمكن الوصول إلى هذا الهدف، تقول الخبيرة بمنظمة الصحة العالمية ومؤلفة الدراسة ريجينا جوتهولد: “لا يمكننا تحقيق هذا الهدف في ظل سير الأمور كما هي عليه”.

Photo: epd – Stefan Arend