Photo: Amal, Berlin
أكتوبر 28, 2019

فضيحة بيع التأشيرات بسفارة ألمانيا في بيروت

في عددها الصادر أمس، ذكرت صحيفة بيلد أم زونتاغ Bild Am Sonntag الأسبوعية، أن السلطات الألمانية باشرت بجمع المعلومات، وإجراء تحقيقات عن موظف كان يعمل في السفارة الألمانية بالعاصمة اللبنانية بيروت، يُشك أنه سرق التأشيرات اللازمة لدخول ألمانيا، وباعها لعصابة لبنانية تعمل بتهريب البشر.

وذكرت الصحيفة أن الموظف المذكور لبناني الجنسية، عمل في قسم التأشيرات بالسفارة حتى عام 2017، وأضافت أن هذه العصابة استخدمت وثائق التأشيرة لتهريب لاجئين سوريين إلى ألمانيا، وكانت وزارة الخارجية الألمانية قالت للصحيفة بهذا الخصوص: “نتعاون في هذه القضية بشكل وثيق مع سلطات التحقيق الجنائي المعنية”.

وقد اضطر بعض اللاجئين لدفع مبالغ تتراوح بين 5 آلاف إلى 15 ألف يورو عن كل شخص لهذه العصابة اللبنانية لإتمام عملية التهريب، وبحسب الصحيفة بدأت التحقيقات في الأصل على خلفية حملة مداهمة في جميع أنحاء ألمانيا ضد أعضاء العصابة اللبنانية يوم الخميس الماضي، وأضاف التقرير الصحفي أن الأمر يتعلق بـ 26 حالة تهريب للاجئين سوريين إلى ألمانيا وهولندا في الفترة بين آب/ أغسطس عام 2018 وأيلول/ سبتمبر عام 2019.

يشار إلى أنه بدأت اليوم محاكمة شخصين في ألمانيا هما (محمد. ج، وغياث. أ) لقبضهم رشاوى وبيع مواعيد بالسفارة اللبنانية في بيروت، معظم هذه المواعيد كانت تخص عائلات سورية بغرض معاملات لم الشمل.

Photo: Amal, Berlin